إعلام عبري: أزمة قانون التجنيد الإجباري والميزانية تهدد بإسقاط ائتلاف نتنياهو
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
#سواليف
كشفت مصادر عبرية عن أن #الائتلاف_اليميني الحاكم في #دولة_الاحتلال، يواجه أحد أصعب #الاختبارات السياسية منذ تأسيسه، حيث تهدد الأزمتان – المتعلقة بقانون الميزانية و #قانون_التجنيد – بدفع #حكومة #نتنياهو إلى سيناريو حل البرلمان ” #الكنيست ” والتوجه نحو #انتخابات.
ووفقًا لرأي المستشار القانوني للكنيست، يلزم مرور فترة لا تقل عن 60 يومًا بين الموافقة على الميزانية في القراءة الأولى واستكمال التشريع في القراءتين الثانية والثالثة.
وقالت صحيفة /معاريف/ العبرية: إنه في الوقت الذي تسعى فيه حكومة نتنياهو، لطرح قانون الميزانية، وقانون التجنيد الإجباري الذي يناقش تجنيد المتدينين الحريديم في صفوف الجيش، لإجراء تصويت سريع في الجلسة العامة للبرلمان “كنيست”، أوضحت الفصائل الحريدية أنها لن تدعم الميزانية ما لم يُقرّ قانون التجنيد الإجباري ولم تُستكمل إجراءات الموافقة عليه.
مقالات ذات صلة الثلاثاء .. انخفاض على درجات الحرارة وأجواء قارسة البرودة ليلا 2026/01/20وأضافت أن هذا الإنذار الحريدي يُشكّل معضلة سياسية، إذ بدون أصوات هذه الفصائل، لا يملك ائتلاف نتنياهو أغلبية لتمرير الميزانية، حتى في القراءة الأولى، وبدون الموافقة على الميزانية بحلول 31 مارس، ستسقط الحكومة.
من جهتها نقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية عن مسؤولين كبار في وزارة المالية الإسرائيلية تحذيرهم من أنه في حال عدم إقرار الميزانية في القراءة الأولى في الكنيست هذا الأسبوع، فقد يصبح من المستحيل إقرارهما في القراءتين الثانية والثالثة قبل الموعد النهائي القانوني في 31 مارس/آذار. وسيؤدي هذا السيناريو إلى حل الكنيست، وسقوط الحكومة، وإجراء انتخايات مبكرة في غضون 90 يوما، على الأرجح في أوائل يوليو/تموز بدلاً من الموعد الأصلي المحدد قانوناً في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
وأوضحت أن التأخير المطوّل في تقديم ميزانية الدولة للكنيست للموافقة عليها، والذي استمر رغم بدء السنة المالية 2026، إلى إعلان الأحزاب الحريدية أنها لن تدعم المزانية ما لم يتم إقرار مشروع قانون يُجيز إعفاء عشرات الآلاف من طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية. ونتيجةً لذلك، لا توجد حاليًا أغلبية كافية للموافقة على الميزانية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الائتلاف اليميني دولة الاحتلال الاختبارات قانون التجنيد حكومة نتنياهو الكنيست انتخابات فی القراءة الأولى على المیزانیة قانون التجنید
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.