مسؤولة بالجنائية الدولية: الدعم السريع تخفي جثث ضحاياها في مقابر جماعية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
اتهمت نائب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان قوات الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" ارتكبتها في إقليم دارفور غرب السودان.
وقالت خان في إحاطة لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، إن مكتب المدعي العام خلُص إلى أن "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في الفاشر ولا سيما في أواخر أكتوبر مع وصول حصار المدينة من قبل قوات الدعم السريع إلى ذروته".
أخبار متعلقة في اتصال هاتفي.. الشرع وترامب يؤكدان ضرورة ضمان حقوق الأكرادبعد يوم من اتفاق وقف إطلاق النار.. قسد والقوات السورية تشتبكان بعنفوأوضحت في الإحاطة التي قدمتها عبر الفيديو لعدم حصولها على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، أن المكتب استند إلى مواد صوتية ومرئية ولقطات بالأقمار الصناعية "تشير إلى وقوع قتل جماعي وإلى محاولات إخفاء الجرائم عن طريق حفر مقابر جماعية".صور الأقمار الصناعيةوأطبقت قوات الدعم السريع حصارها على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في مايو 2024، الى أن سيطرت عليها بالكامل في أكتوبر 2025.
وأظهرت صور بالأقمار الصناعية حللتها وكالة فرانس برس في ديسمبر، آثارًا لما يبدو أنها قبور، على مساحة 3600 متر مربع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لقطات الأقمار الاصطناعية المصدر الرئيسي للمعلومات عن مجازر الفاشر - CBS News
كما حدد تحليل مماثل لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأمريكية في نهاية نوفمبر "أكوامًا من الأشياء التي تتوافق مع جثث بشرية" جرى نقلها أو دفنها أو حرقها.
وأفادت شهادات ناجين من معركة الفاشر، بتعرّض المدنيين للاستهداف في أثناء فرارهم من المدينة، بما يشمل إعدامات ميدانية وعنفا جنسيا.تعذيب جماعي في دارفوروحذرت خان من أن سكان دارفور يتعرضون "لتعذيب جماعي"، مضيفة أن "سقوط الفاشر صاحبه حملة منظمة ومحسوبة لتعريض المجتمعات غير العربية لأعمق أشكال المعاناة".
أضافت: "استنادًا إلى تحقيقاتنا فإن العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، يُستخدم كأداة حرب في دارفور، والصورة التي تتضح تدريجيًا مروعة لجريمة منظمة واسعة النطاق تشمل عمليات إعدام جماعية وفظائع.
وأكدت أن هذه الجرائم تشمل كل الإقليم الشاسع ولا تقتصر على الفاشر.
وتحدثت عن أدلة على أن "الفظائع التي ارتُكبت في الجنينة عام 2023 تكررت في الفاشر عام 2025، وهذه الجرائم تتكرر في مدينة تلو الأخرى بدارفور"، محذرة من أنها ستستمر "حتى وضع حد لهذا النزاع وللإفلات من العقاب".
ويقدّر خبراء الأمم المتحدة أن قوات الدعم السريع قتلت ما بين 10 و15 ألف ألف شخص في مدينة الجنينة غرب دارفور معظمهم من قبيلة المساليت.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مقاتلي قوات الدعم السريع وهم يحملون أسلحة ويحتفلون في شوارع الفاشر - أ ف بالمطالبة بتسليم المدانين بالجرائموجددت خان دعوة السلطات السودانية لتسليم الأفراد الذين أصدرت الجنائية الدولية بحقهم مذكرات توقيف، وأبرزهم الرئيس السابق عمر البشير ورئيس الحزب الحاكم في عهده أحمد هارون.
ورأت أن تسليم الأخير يمثّل أولوية، اذ يواجه عشرات الاتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب تتضمن القتل والاغتصاب والتعذيب، إبان قمع السلطات لتمرد في دارفور في مطلع الألفية وفي جنوب كردفان عام 2011.
وينفي هارون هذه التهم.
وأسفرت الحرب المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 11 مليونًا على الأقل، وأزمة جوع ونزوح تعدّها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الجنائية الدولية الدعم السريع الدعم السريع في السودان مقابر جماعية مقابر جماعية في دارفور دارفور السودان قوات الدعم السریع article img ratio
إقرأ أيضاً:
الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.
يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.