مستشار روسي سابق: الشراكة النفطية بين روسيا والهند مستمرة رغم الضغوط الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال الدكتور سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي بوتين، إن الشراكة النفطية بين روسيا والهند ستستمر رغم الضغوط والتهديدات الأمريكية المتزايدة، موضحا أن هذه العلاقة تستند إلى مصالح اقتصادية واستراتيجية متبادلة.
وأشار ماركوف، خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية”، مع الإعلامية مارينا المصري، إلى أن روسيا، وبسبب العقوبات الغربية، تواجه صعوبة في بيع نفطها إلى أوروبا؛ لذا تعتمد بشكل متزايد على الصين والهند، اللتان تستوردان نحو 85% من النفط الروسي حاليا.
وأضاف أن روسيا تسعى من خلال هذا التعاون، إلى تأكيد استقلالها، وعدم خضوعها للسياسات الأمريكية، بينما تحقق الهند فائدة من شراء النفط بأسعار مخفضة، وتعزز مكانتها كدولة فاعلة في القرن الـ 21.
وأوضح ماركوف أن للشراكة الروسية-الهندية بُعداً رمزياً وسياسياً أيضاً، لا سيما بالنسبة للهند التي تسعى إلى توجيه رسالة قوة واستقلال بعد تاريخها الاستعماري تحت بريطانيا، والتأكيد أنها لن تكون خاضعة لأي قوى إمبريالية مستقبلية.
وأضاف أن هذه التحركات قد تسهم في محاولة لتقليل هيمنة الدولار في التجارة الدولية؛ عبر تعزيز التعاملات الاقتصادية بالعملات المحلية بين موسكو ونيودلهي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الهند اخبار التوك شو موسكو النفط
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.