ما سقط ليس سياجا وإنما منظومة أمنية كاملة.. كيف انتصرت مقاومة غزة وفشلت استخبارات الاحتلال؟
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
#سواليف
لم يكن #هجوم #السابع_من_أكتوبر 2023، حدثا طارئا، أو ” #مفاجأة_سوداء “، كما روج #الاحتلال، وإنما فشلا أمنيا كاملا، مقابل #نجاح_نوعي_للمقاومة الفلسطينية في #غزة، أطاح بالتفوق الاستخباراتي الإسرائيلي.
هذا ما تحدث عنه تحليل عبري نشره مركز “القدس للأمن والشؤون الخارجية”، والذي استعرض #أسطورة_جيش_الاحتلال التي انهارت في السابع من أكتوبر.
يقول التقرير إنه لسنوات طويلة، روّجت “إسرائيل” لفكرة أن أمنها يقوم على “العين التي ترى كل شيء”. منظومات مراقبة ذكية، #جدار_إلكتروني، #استخبارات تقنية متقدمة، وقدرة على اختراق أدق تفاصيل حياة الخصم. هذه الصورة لم تكن دعاية فقط، بل تحولت إلى عقيدة عمل: إذا كانت الاستخبارات قوية بما يكفي، فإن المفاجأة مستحيلة.
مقالات ذات صلةويضيف أن السابع من أكتوبر كسر هذه العقيدة من جذورها. لم ينهَر #السياج فقط، بل انهارت الفكرة التي تقول إن المعرفة تمنع الهزيمة.
نجاح المقاومة: التخطيط في الظل وإدارة الصمت
ويذكر التقرير أن نجاح المقاومة في غزة لم يكن صدفة ولا مغامرة انتحارية، بل عملية مركّبة وطويلة النفس، قامت على مبدأ بسيط: حرمان العدو من المعلومة، ثم ضربه حيث لا يتوقع.
وبحسب المصدر نفسه فإن المقاومة اعتمدت على:
تقليص البصمة الرقمية إلى الحد الأدنى. الفصل بين التخطيط والتنفيذ. التدريب العلني المموَّه الذي اعتُبر “روتينا”. استخدام الزمن كسلاح: سنوات من الصبر مقابل لحظة حسم.وبهذا المعنى، لم “تفشل” الاستخبارات “الإسرائيلية” في جمع المعلومات فحسب، بل هُزمت في معركة الوعي والتقدير. كانت المعلومات موجودة، لكن المقاومة نجحت في جعلها غير قابلة للتصديق، وفق التقرير.
#الفشل_الإسرائيلي : حين يُساء فهم العدو
ويستعرض أيضا أن الخطأ المركزي في التقدير “الإسرائيلي” كان إسقاط المنطق الغربي على خصم لا يعمل وفقه. حيث افترضت تل أبيب أن حماس، بصفتها سلطة في غزة، ستفضّل: تحسين الواقع الاقتصادي والحفاظ على الهدوء وتجنّب مواجهة شاملة.
ويتابع أن هذا الافتراض لم يكن بريئا، بل مريحا سياسيا وأمنيا. فهو يبرر تخفيف الجاهزية، وتقليص القوات، والاعتماد على الشاشات بدل البشر. لكن المقاومة في غزة لا تُعرّف نفسها كفاعل نفعي، بل كحركة تحرر مسلحة ترى الصراع طويلا، وتعتبر المبادرة الهجومية جزءا من هويتها. هنا بالتحديد أخطأت “إسرائيل”: لم تفهم من هو عدوها، بل من تريده أن يكون.
الاستخبارات كبديل عن الاستعداد
ويرى التقرير أن الاستخبارات “الإسرائيلية” تحولت من أداة دعم إلى عمود فقري وحيد للأمن. بدل أن تكون المعرفة وسيلة لتعزيز الجاهزية، أصبحت ذريعة لغيابها. طالما أن الشاشات لا تصرخ، فلا داعي للقلق. طالما أن التقدير يقول “الردع قائم”، فلا حاجة للتحسب للأسوأ. لكن المقاومة بنت خطتها على فرضية معاكسة تمامًا: العدو أسير يقينه، وهذه نقطة ضعفه.
حين تعطّلت الشاشات
ويأتي التقرير على أنه في صباح السابع من أكتوبر، لم تُفاجأ “إسرائيل” لأنها لم تملك معلومات، بل لأنها لم تملك خطة عندما فشلت المعلومات. انهارت نقاط القيادة، تأخر الرد، وغاب التنسيق. الجيش الذي بُني على “المعرفة المسبقة” وجد نفسه عاجزًا أمام واقع لا يفهمه.
في المقابل، كانت المقاومة تعرف ماذا تريد: إرباك المنظومة وكسر الردع ونقل المعركة إلى عمق الوعي “الإسرائيلي” وقد نجحت في ذلك، بغضّ النظر عن المسار اللاحق للحرب.
المقاومة كسرت المعادلة
ويعتقد التقرير أن أهم ما حققته المقاومة في 7 أكتوبر ليس فقط الإنجاز الميداني، بل كسر المعادلة النفسية التي حكمت الصراع لعقود: “إسرائيل” تعرف، فتمنع. المقاومة تُراقَب، فتُردَع. ما حدث أثبت العكس: المقاومة تفهم “إسرائيل”، و”إسرائيل” لا تفهم المقاومة. هذا الانقلاب في المعادلة هو جوهر الحدث، وهو ما يفسر حجم الصدمة داخل المؤسسة الأمنية والسياسية “الإسرائيلية”.
فشل بنيوي لا يمكن ترقيعه
وتحاول “إسرائيل” اليوم، وفق التقرير، تقديم ما جرى كـ “خلل استخباراتي” أو “سوء تقدير ظرفي”. لكن الوقائع تشير إلى فشل أعمق: فشل في فهم طبيعة الصراع وفي قراءة الدوافع الأيديولوجية وفشل في بناء مناعة حقيقية خارج الشاشات. لا يمكن لمنظومة تُفاجَأ بهذا الشكل أن تدّعي التفوق. ولا يمكن لدولة بنت أمنها على الافتراض أن خصمها “عقلاني مثلها” أن تتفاجأ عندما يثبت العكس.
انتصار الإرادة على التكنولوجيا
ويختم التحليل أن المقاومة في غزة أثبتت أن من يعرف عدوه، ويُتقن الصمت، ويستعد للأسوأ، قادر على كسر أقوى المنظومات. أما “إسرائيل”، فاكتشفت متأخرة أن: الاستخبارات لا تمنع الهزيمة والتفوق التقني لا يصنع أمنًا ومن يثق بالشاشة أكثر من الواقع سيدفع الثمن عند أول اختبار حقيقي.
ولخّص بأن ما سقط في ذلك اليوم لم يكن سياجًا فقط، بل أسطورة أمنية كاملة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف هجوم السابع من أكتوبر مفاجأة سوداء الاحتلال غزة أسطورة جيش الاحتلال استخبارات السياج السابع من أکتوبر المقاومة فی فی غزة لم یکن
إقرأ أيضاً:
برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 18 كاملة
تستمر وتيرة الأحداث بالتصاعد في برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 18 كاملة، حيث ينتظر الجمهور المتابع بشغف ما ستسفر عنه المواقف والقرارات الجديدة داخل منزل المشتركين. يعود هذا الموسم بنسخة استثنائية تُعرض حصرياً عبر منصة برايم فيديو (Prime Video)، متيحة للمشاهدين تجربة درامية واقعية مليئة بالتشويق والمواجهات المباشرة.
شاهد أيضا/ برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 17 كاملة
مشاهدة برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 18 كاملة صراع الرغبات بين الأمهات والشباب تحت سقف واحد
يقدم برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة تجربة مختلفة عن بقية برامج التعارف التقليدية، حيث تجمع الفكرة بين الشباب والصبايا والأمهات معاً في مكان واحد. تبحث الأمهات عن العروس المثالية لأبنائهن، مما يضع المشاركين أمام تحديات يومية معقدة تتطلب إرضاء الشاب ونيل قبول "الحماة" في الوقت ذاته.
هذا السيناريو الفريد يجعل كل يوم يحمل مفاجآت جديدة؛ فالصراعات لا تقتصر على التنافس بين الصبايا للفت أنظار الشباب، بل تتعداها إلى التنافس على كسب ثقة الأم، وهو ما يضفي طابعاً من الإثارة والواقعية على مجريات الأحداث.
أبرز أحداث برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 18 كاملةتتضمن برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 18 كاملة العديد من اللحظات المفصلية التي تغير مجرى العلاقات بين المتسابقين. فمع تقدم أيام البرنامج، تزداد الضغوط على المشاركين لاتخاذ موقف واضح تجاه خياراتهم العاطفية.
تتطرق الحلقة 18 من برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة إلى نقاشات حادة بين الأمهات حول المعايير التي يفضلنها في عروس المستقبل، إلى جانب اختبارات جديدة تقيس مدى صبر القدرة على التكيف مع متطلبات العائلة. كما تكشف الحلقة عن جوانب جديدة من شخصيات المشتركين أثناء تعاملهم مع المواقف غير المتوقعة.
أسلوب مميز للنجمة ريتا حرب في إدارة الحواراتتواصل الإعلامية والنجمة ريتا حرب تقديم البرنامج بأسلوبها المتألق والدبلوماسي، حيث تتدخل في الأوقات الحاسمة لتوجيه النقاشات وطرح الأسئلة المباشرة التي تضع المشاركين أمام الأمر الواقع. يساهم حضورها القوي في توضيح سوء الفهم وإبراز مشاعر المتسابقين الصريحة أمام الجمهور.
مواعيد العرض والمتابعةيُعرض البرنامج يومياً من الإثنين إلى الجمعة في تمام السادسة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية. يمكنكم مشاهدة برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 18 كاملة عبر منصة برايم فيديو لمعرفة من ستنجح في تخطي التحديات والتقرب أكثر من عائلة الشاب.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 17 كاملة موعد عرض حلقات برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة 2026 وأين تشاهده؟ برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 16 كاملة الأكثر قراءة ترامب سيحضر مباراة نهائي مونديال 2026 الأحد انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026