أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف الأهمية المحورية لقطاع الزراعة باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مشددًا على ضرورة المتابعة الدقيقة والمستمرة لكافة الملفات الزراعية على مستوى المحافظة، لا سيما في مجالات الزراعات التعاقدية، والمحاصيل الاستراتيجية، وتوفير مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوي، إلى جانب التصدي الحاسم للتعديات على الأراضي الزراعية، وذلك في ضوء توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

جاء ذلك خلال مناقشة المحافظ للتقرير الدوري الذي عرضه المهندس عماد جنجن وكيل وزارة الزراعة، متضمنًا جهود وأنشطة المديرية المنفذة خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير الجاري، حيث تناول التقرير  استمرار العمل في مختلف القطاعات والإدارات التابعة للمديرية، وما تم تنفيذه من إجراءات ميدانية وخدمية لدعم المزارعين وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي والحيواني.

و في مجال الإنتاج الحيواني تم تنفيذ عدد من المعاينات الميدانية لمزارع ماشية، ودواجن، إلى جانب إصدار ترخيصين لمحال أعلاف، ومعاينة مركز لتجميع الألبان، وذلك في إطار تنظيم النشاط وضمان الالتزام بالاشتراطات الفنية والصحية.

 وفيما يخص المحاصيل السكرية، تم متابعة الزراعات ميدانيًا والتواصل المباشر مع المزارعين للوقوف على أية مشكلات تواجههم، مع التأكيد على انتظام الري لحماية النباتات من الأضرار والإصابات، خاصة أعفان الجذور، وفحص النموات والتأكد من خلوها من الإصابات في ظل انخفاض درجات الحرارة.

كما استعرض التقرير جهود إدارة الحوكمة والمراجعة الداخلية، والتي شملت متابعة والرد على الشكاوى الواردة من الجهات المختلفة، وتنفيذ المراجعات الدورية والفجائية على الجمعيات الزراعية للتحقق من سلامة تطبيق القوانين والضوابط المنظمة، إلى جانب إعداد تقارير دورية بنتائج وملاحظات أعمال المراجعة على الإدارات المختلفة لعرضها على السلطة المختصة.

وفي مجال المكافحة، تم المرور على الزراعات بمركز ناصر، وتوعية المزارعين بأهم التوصيات الفنية لمكافحة الآفات والأمراض، فضلًا عن تنفيذ دورة تدريبية بعنوان «الاستخدام الأمثل للمبيدات من خلال برنامج المكافحة المتكاملة».

صحة بني سويف: إنقاذ طفلة ابتلعت مشبك شعر بمستشفى الواسطى المركزي دون تدخل جراحيرئيس جامعة بني سويف يبحث مع وفد الهيئة العربية للتصنيع آليات تعزيز التعاون المؤسسيشباب ورياضة بني سويف: انطلاق الاختبارات التأهيلية لاختيار منتخب المحافظة للعباقرة

وتضمنت جهود إدارة الإرشاد الزراعي متابعة اللقاءات التنظيمية للمشروع الإيطالي بقرية إفوة -مركز الواسطى-، والمرور على الحقول الإرشادية المنزرعة بمحصول القمح لمتابعة حالة النباتات ومدى التزام المزارعين بالإرشادات الزراعية.

كما واصلت إدارة البساتين المرور على الزراعات البستانية من خضر وفاكهة ونباتات طبية وعطرية، والرد على الشكاوى الواردة، ومتابعة زراعات الموز بمرافقة اللجنة العلمية لمكافحة مرضي التورد والتبرقش، إلى جانب المرور على الصوب الزراعية والمشاتل ومتابعة التراخيص والإحلال والتجديد.

وفيما يتعلق بملف الأراضي والمياه، أشار التقرير إلى مشاركة المديرية في اجتماع لجنة الري والصرف بديوان عام المحافظة لمناقشة استعاضة تكاليف مشروعات الري والصرف، وموافاة الإدارة العامة ببيانات للمتعدين على مجرى نهر النيل لتحصيل قيمة المخالفات، فضلًا عن حسم شكوى خاصة بتطهير مسقى بناحية دموشيا بمركز بني سويف، حيث تم التنسيق مع جهات تحسين الأراضي وتطهير المسقى بالكامل.

كما استعرض التقرير بيان تقدم الزراعات الشتوية حتى 14 يناير الجاري، حيث بلغت المساحات المنزرعة 91 ألفًا و388 فدان قمح، و45 ألفًا و694 فدان برسيم، و24 ألفًا و296 فدان بنجر، و9 آلاف و714 فدان بصل، و10 آلاف و868 فدان ثوم، و1429 فدان طماطم، و16 ألفًا و88 فدان بطاطس، و1189 فدان شيح، و377 فدان نعناع، و826 فدان بقدونس، وغيرها.

وتناول التقرير موقف منظومة كارت الفلاح بالمحافظة، حيث بلغ إجمالي عدد الاستمارات المسجلة حتى الآن 277 ألفًا و161 استمارة، بينما بلغ عدد الاستمارات المعتمدة 277 ألفًا و151 استمارة، إلى جانب عرض بيان حركة الأسمدة الصيفي، والذي أوضح أن الكميات المنصرفة منذ بداية الموسم وحتى تاريخه بلغت 19 ألفًا و740.60 طن يوريا ونترات.

طباعة شارك بني سويف محافظة بني سويف زراعة بني سويف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف زراعة بني سويف بنی سویف إلى جانب

إقرأ أيضاً:

هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟

أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.

وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.

وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.

جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.

في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.

وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.

جبل فأس بات هدفا واضحا

يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.

وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.

وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.

واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.

من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.

أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.

يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.

وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.

أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية.   وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.

احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض

يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.

وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.

وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.

استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلة

أوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.

وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.

ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.

من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.

قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم

يؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.

ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.

وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.

هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.

Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال

مقالات مشابهة

  • إيران .. مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين خلال الهجمات الأخيرة
  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • مسؤول إيراني: جهود لإعادة الكهرباء إلى مناطق في بندر عباس بعد أضرار جراء هجمات أمريكية
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟