شركة رينو الفرنسية تطلق مشروعا لصناعة مسيّرات هجومية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تستعد شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات لتصنيع طائرات مسيرة هجومية بعيدة المدى، ضمن مشروع تشير تقارير إخبارية إلى أنه تعاون بين قطاعي السيارات والدفاع.
ووفق منصة (OSINTdefender) المتخصصة في التحقق من المعلومات الاستخبارية المعتمدة على المصادر المفتوحة، فإن الشركة الفرنسية ستبدأ إنتاج المسيّرات الهجومية في مصانعها في مدينة لومان الفرنسية، وتخطط لإنتاج 600 طائرة شهريا.
وكانت تقارير إخبارية أشارت في وقت سابق إلى أن الخطوة تأتي ضمن تعاون بين فرنسا وأوكرانيا، فقد أشار تقرير لموقع "فرانس إنفو" إلى أن شركة رينو ستبدأ تصنيع طائرات مسيّرة في أوكرانيا، في خطوة تُعدّ تعاونا مهما بين قطاعي السيارات والدفاع.
كما أشار موقع "كييف إندبندنت" الإخباري الأوكراني، في تقرير نشره صيف العام الماضي، إلى أن رينو ستعمل بالشراكة مع شركة دفاعية فرنسية صغيرة لتجهيز خطوط إنتاج على الأراضي الأوكرانية، مشيرا إلى توقعات باستخدام هذه المسيّرات لخدمة القوات الأوكرانية والفرنسية.
وقال الموقع الأوكراني حينها إن وزارة الدفاع الفرنسية رفضت التعليق على الخبر المتعلق بتكليف رينو بتصنيع المسيرات، وقال إن وزير الفرنسي الدفاع سيباستيان لوكورنو قال في 6 يونيو/حزيران الماضي إن إحدى الشركات الفرنسية الكبرى المصنعة للسيارات ستتعاون مع شركة دفاعية صغيرة ومتوسطة لإطلاق مشروع لإنتاج الطائرات المسيّرة داخل أوكرانيا.
وأشار الموقع إلى أن الوزير الفرنسي أشاد بالمشروع خلال حوار أجرته معه صحيفة "لوموند"، واصفا إياه بأنه "شراكة غير مسبوقة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن
إقرأ أيضاً:
إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
طهران (زمان التركية)ــ نفت إيران مجدداً، يوم الأربعاء، وجود أي مجمع نووي سري في جبل كولانغ، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الموقع الواقع وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة أنباء إكس: “إن تركيز واشنطن المفرط على جبل كولانغ، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعة ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب”.
وأكد أن “الأنشطة النووية الإيرانية قد أُعلنت بالكامل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان ترامب قد حذر، يوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة ستضرب الموقع، المعروف باسم “جبل الفأس”.
وقال ترامب: “سنضرب تلك المنطقة قريباً وبقوة شديدة”، مضيفاً أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن “لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.
ولم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها حتى الآن.
وفي عام 2025، أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، بأن إيران قد سرّعت وتيرة بناء موقع نووي سري تحت الأرض في جبل كولانغ، وهو ما نفته طهران.
يقع الجبل بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي قصفتها الولايات المتحدة خلال حرب قصيرة في يونيو من ذلك العام.
Tags: جبل كولانج