الأردن يتألق سياحيًا: ملايين الزوار وازدهار متواصل للقطاع
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-شهدت المواقع السياحية في الأردن خلال السنوات الأخيرة حركة كبيرة من الزوار، حيث بلغ إجمالي الزيارات خلال العام الماضي 2,983,567 زيارة، غالبيتها لمدينة البترا الشهيرة، التي استقطبت وحدها 582,550 زيارة، أي نحو 20% من إجمالي الزيارات، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار.
وأظهرت الإحصاءات أن 54% من الزوار كانوا أجانب، و41% من الأردنيين، بينما شكل العرب الآخرون 5% من إجمالي الزوار.
وبالنظر إلى السنوات السابقة، بلغ إجمالي زيارات المواقع السياحية في عام 2024 نحو 2,610,732 زيارة، فيما سجل عام 2023 رقمًا قياسيًا بواقع 6,008,026 زيارة، ما يعكس التأثير الكبير للزيارات المتكررة لكل من الزائرين الدوليين والمحليين على الأرقام النهائية.
وأشار التقرير إلى أن القطاع السياحي الأردني واصل أدائه الإيجابي خلال عام 2025، حيث ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نموًا بنسبة 7.6% ليصل إلى 5,523 مليون دينار. كما شهد برنامج “أردننا جنة” مشاركة 161 ألف مشارك، وازدادت الإقبال على التذكرة الموحدة، إضافة إلى تصنيف 276 منشأة سياحية جديدة وترخيص 48 دليلاً سياحيًا، ما يعكس قوة القطاع السياحي وتنوع خياراته للزوار.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.