فيديو: جدل حول خدمة جديدة في الحرم المكي تشبه الاعتراف الكنسي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
جدل واسع حول «خدمة جديدة» في الحرم المكي تشبه الاعتراف الكنسي
أثار مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعد ادعاءات ساخرة تتحدث عن استحداث «خدمة جديدة» داخل الحرم المكي، شبّهها ناشطون بطقوس الاعتراف المعروفة في الكنائس، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش والانتقادات.
ووفق ما تداوله مستخدمون، جرى تصوير مشهد قُدِّم على أنه مساحة مخصّصة للاستماع الفردي، ما دفع بعضهم إلى التعليق بسخرية:
«ناقص ستارة وتجي تعترف للقسيس زي الكنيسة»
ردود فعل غاضبة:عدد من المغرّدين اعتبروا الطرح إساءة مباشرة لقدسية المكان، محذرين من نشر معلومات غير دقيقة أو مقاطع مجتزأة قد تُفهم خارج سياقها وتثير البلبلة.
وفي المقابل، طالب آخرون الجهات المختصة بتوضيح حقيقة ما يجري، ووضع حدّ للأخبار التي تنتشر بسرعة عبر المنصات، خصوصًا حين تتعلق بأماكن دينية حساسة.
خدمة جديدة في الحرم المكي ناقص ستارة وتجي تعترف للقسيس زي الكنيسة !! pic.twitter.com/Bcgu7BFhRU
— كونان عسيري (@konan_asiri) January 19, 2026 كلمات دالة:المملكة العربية السعوديةالسعوديهمكة المكرمةحجعمرةكنائسالديانة المسيحيةاعترافالحرم المكيالحرمترند© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية السعوديه مكة المكرمة حج عمرة كنائس الديانة المسيحية اعتراف الحرم المكي الحرم ترند فی الحرم المکی خدمة جدیدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.