مباشر. تواصل الغارات على القطاع.. وتحفّظ إسرائيلي على ضم قطر وتركيا لمجلس غزة التنفيذي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شنّ الطيران الإسرائيلي، الثلاثاء، غارات على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه مناطق شرق مخيم جباليا، فيما شهدت المناطق الغربية من مدينة غزة تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع.
يأتي ذلك في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية اليومية لمناطق متفرقة من القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
سياسيًا، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أبدى خلاله تحفظه على إشراك قطر وتركيا في مجلس المستشارين المكلّف بالإشراف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، بحسب ما نقلته "القناة 12" الإسرائيلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وأفادت القناة بأن روبيو أبلغ نتنياهو خلال الاتصال أن قرار إشراك قطر وتركيا نهائي ولا رجعة عنه.
وذكرت القناة أن نتنياهو عبّر عن اعتراضه على إعلان تشكيل المجلس بشكل مفاجئ ومن دون إبلاغ إسرائيل مسبقًا، مشيرة إلى أنه بادر بالاتصال مباشرة بروبيو، رغم إعلانه سابقًا تكليف وزير الخارجية جدعون ساعر بمتابعة هذا الملف.
وكان نتنياهو قد صرّح، الاثنين، بوجود خلاف مع واشنطن بشأن المجلس التنفيذي لغزة الذي أعلن عنه البيت الأبيض الجمعة الماضية، موضحًا في الوقت نفسه أن الاستعدادات جارية للبدء بالمرحلة الثانية من مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة. ولم يحدّد نتنياهو، خلال كلمة ألقاها أمام الهيئة العامة للكنيست، طبيعة هذا الخلاف.
التغطية الحيّة: ${updatedAt}
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل بنيامين نتنياهو إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا الصحة قسد قوات سوريا الديمقراطية إسبانيا أحمد الشرع بحث علمي
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.