قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية إن استعدادات الجيش الإسرائيلي لمواجهة محتملة مع إيران لا تزال متواصلة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واحتمالات تطور الوضع جراء أي هجوم أميركي على طهران.

وأوضحت الصحيفة، في مقال نشرته اليوم الاثنين، أن هذه الاستعدادات تشمل استدعاء قوات الاحتياط ونشر منظومات دفاعية، مشيرة إلى إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية حتى اللحظة.

وأضافت يسرائيل هيوم أنه في المؤسسة الأمنية، ولا سيما في سلاح الجو الإسرائيلي، يجري العمل على مدار الساعة لتعزيز القدرات الدفاعية، والتحضير لخيارات الرد في حال إقدام إيران على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن إسرائيل تصبح أكثر جاهزية يوما بعد يوم لاعتراض الصواريخ، بفعل تعبئة الاحتياط وتحسين توزيع منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب إجراءات إضافية لا يمكن الكشف عنها.

الاستعداد لحرب مفاجئة

ورغم ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال من غير المعروف هل سيختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية المطاف مهاجمة إيران أم لا.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع الاستعدادات الدفاعية، يحتفظ بقدرات هجومية واسعة النطاق.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن زامير قوله أثناء زيارته لقيادة الجبهة الداخلية، "إن الجيش الإسرائيلي مستعد لتفعيل قدرات هجومية غير مسبوقة ضد أي محاولة للمساس بدولة إسرائيل".

وأشار رئيس الأركان إلى أن الدروس المستخلصة من العملية التي نفذت في يونيو/حزيران الماضي قد جرى استيعابها، وأن الجيش يستعد كذلك لاحتمال اندلاع حرب مفاجئة.

نشر بطاريات منظومة القبة الحديدية في عدة مناطق داخل إسرائيل (الجيش الإسرائيلي)

وتأتي الاستعدادات الجارية –حسب التقديرات الإسرائيلية- عقب تصاعد القلق لدى القيادة الأمنية في الأشهر الأخيرة من تطور برنامج الصواريخ الإيراني، واحتمال عودة طهران إلى برنامجها النووي، وهي قضايا طرحت خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس ترامب قبل أسابيع.

إعلان

وتقدّر إسرائيل أن حالة التوتر قد تستمر من عدة أيام إلى بضعة أسابيع، في ظل اكتمال انتشار القوات الأميركية في المنطقة، وبقاء جميع السيناريوهات مطروحة على الطاولة، بما فيها الهجوم أو الاحتواء الدبلوماسي.

وكانت إسرائيل قد شنت حربا على إيران في 13 يونيو/حزيران الماضي، استمرت 12 يوما، واستهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية واغتالت قادة عسكريين كبارا، بينهم قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان، وعلماء نوويون بارزون، وردت عليهت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي خلفت دمارا غير مسبوق في مدن إسرائيلية عدة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران

عمان - أعلن الجيش الأردني أن قواته نجحت الليلة الماضية، الثلاثاء، في تحييد 5 طائرات مسيرة وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية.

وقال مصدر عسكري مسؤول في بيان نشره الجيش على موقعه الإلكتروني إن "القوات المسلحة تعاملت ليلة أمس وصباح الثلاثاء، مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران".

وأوضح أنه "تم تحييد المسيرات بكفاءة ودقة، وفقا لمقتضيات الموقف العملياتي والإجراءات الدفاعية المعمول بها".

وبيّن أن "العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".

وأكد المصدر أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، والمحافظة على جاهزيتها العملياتية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي جسم جوي يشكل تهديدا لأمنها وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".

وفي بيان ثان، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر الثلاثاء، 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية، دون أن تسفر العملية عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وقال مصدر عسكري إن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمّنتها وفق الإجراءات المعمول بها، بحسب البيان.

ولفت إلى أن القوات المسلحة الأردنية "تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها وسيادتها".

ومساء الاثنين، أسقط الجيش الأردني 3 صواريخ أخرى، دون وقوع إصابات أو أضرار.

وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، خلال التصدي، الجمعة، لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الأردن.

وفي تحديث الأحد، قالت القيادة إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل