إسرائيل ترفع مستوى جاهزية الجيش وتستدعي قوات الاحتياط
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية إن استعدادات الجيش الإسرائيلي لمواجهة محتملة مع إيران لا تزال متواصلة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واحتمالات تطور الوضع جراء أي هجوم أميركي على طهران.
وأوضحت الصحيفة، في مقال نشرته اليوم الاثنين، أن هذه الاستعدادات تشمل استدعاء قوات الاحتياط ونشر منظومات دفاعية، مشيرة إلى إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية حتى اللحظة.
وأضافت يسرائيل هيوم أنه في المؤسسة الأمنية، ولا سيما في سلاح الجو الإسرائيلي، يجري العمل على مدار الساعة لتعزيز القدرات الدفاعية، والتحضير لخيارات الرد في حال إقدام إيران على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن إسرائيل تصبح أكثر جاهزية يوما بعد يوم لاعتراض الصواريخ، بفعل تعبئة الاحتياط وتحسين توزيع منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب إجراءات إضافية لا يمكن الكشف عنها.
الاستعداد لحرب مفاجئة
ورغم ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال من غير المعروف هل سيختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية المطاف مهاجمة إيران أم لا.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع الاستعدادات الدفاعية، يحتفظ بقدرات هجومية واسعة النطاق.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن زامير قوله أثناء زيارته لقيادة الجبهة الداخلية، "إن الجيش الإسرائيلي مستعد لتفعيل قدرات هجومية غير مسبوقة ضد أي محاولة للمساس بدولة إسرائيل".
وأشار رئيس الأركان إلى أن الدروس المستخلصة من العملية التي نفذت في يونيو/حزيران الماضي قد جرى استيعابها، وأن الجيش يستعد كذلك لاحتمال اندلاع حرب مفاجئة.
وتأتي الاستعدادات الجارية –حسب التقديرات الإسرائيلية- عقب تصاعد القلق لدى القيادة الأمنية في الأشهر الأخيرة من تطور برنامج الصواريخ الإيراني، واحتمال عودة طهران إلى برنامجها النووي، وهي قضايا طرحت خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس ترامب قبل أسابيع.
إعلانوتقدّر إسرائيل أن حالة التوتر قد تستمر من عدة أيام إلى بضعة أسابيع، في ظل اكتمال انتشار القوات الأميركية في المنطقة، وبقاء جميع السيناريوهات مطروحة على الطاولة، بما فيها الهجوم أو الاحتواء الدبلوماسي.
وكانت إسرائيل قد شنت حربا على إيران في 13 يونيو/حزيران الماضي، استمرت 12 يوما، واستهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية واغتالت قادة عسكريين كبارا، بينهم قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان، وعلماء نوويون بارزون، وردت عليهت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي خلفت دمارا غير مسبوق في مدن إسرائيلية عدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.