انطلاق فعاليات معرضي يومكس وسيمتكس 2026 بمشاركة دولية واسعة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
انطلقت اليوم فعاليات معرضي الأنظمة غير المأهولة "يومكس" والمحاكاة والتدريب "سيمتكس" 2026، في مركز أدنيك أبوظبي وتستمر حتى 22 يناير الجاري.
ويُعد معرضا يومكس وسيمتكس 2026، المنصة الوحيدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط في الأنظمة غير المأهولة والروبوتات وتقنيات المحاكاة والتدريب، إذ تشهد الدورة السابعة من الحدثين توسعاً غير مسبوق في حجم المشاركة ونطاق الفعاليات، بجانب تركيز متزايد على التطبيقات التجارية والمدنية لهذه التقنيات، إلى جانب الاستخدامات الدفاعية.
ويشارك في الدورة الحالية نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، بجانب مشاركة واسعة من الشركات الوطنية والعالمية، بما يعكس القدرات الوطنية المتقدمة في مجالات الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي والمحاكاة والتدريب والتوسع في الاستخدامات المدنية والتجارية لهذه الأنشطة في مؤشر واضح على النمو المتسارع للصناعات الوطنية في هذا القطاع الاستراتيجي.
وحققت الدورة الحالية معدلات نمو قياسية في جميع مؤشرات الأداء، وهي الأكبر في تاريخ معرضي يومكس وسيمتكس منذ الانطلاقة الأولى في عام 2015، حيث زادت مساحة المعرض بنسبة 34% لتصل إلى 40,322 مترمربع مقارنة بالدورة السابقة في عام 2024، وارتفع عدد الشركات والعلامات التجارية العارضة ليصل إلى 375 شركة وعلامة تجارية بنسبة زيادة 74% مقارنة بالدورة الماضية، في حين ارتفع عدد الدول المشاركة بنسبة 9% ليصل إلى 38 دولة، منها عشر دول جديدة تشارك للمرة الأولى.
ويعد الجناح الإماراتي أكبر جناح مشارك في المعرضين يليه الجناح الصيني ومن ثم الأميركي، وتمثل الشركات الوطنية 45% من مجمل عدد الشركات الكلي، في حين بلغت نسبة الشركات الدولية 55%، الأمر الذي يعكس أهمية هذه الفعاليات ودورها الحيوي في دعم تطوير الصناعات الوطنية وتعزيز تنافسيتها وقدرتها على الوصول إلى الأسواق الدولية، وعقد الشراكات وتوطين المعرفة في الدولة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.
ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.
وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.
تأشيرات المونديال تثير القلقوفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.
تغيير المعسكر بسبب الأزمةوأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.
ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.