أعلن وزير الداخلية التشيلي ألفارو إليزالدي، أن ما لا يقل عن 20 شخصاً لاقوا حتفهم جراء حرائق الغابات الشديدة التي اجتاحت وسط تشيلي. وقال إليزالدي في مؤتمر صحفي: "هناك 20 شخصاً توفوا نتيجة هذه الحرائق، 19 منهم في منطقة بيوبيو وواحد في نيوبل"، مضيفاً أن ستة فقط من الضحايا تم التعرف عليهم حتى الآن.

أخبار ذات صلة ارتفاع ضحايا حرائق الغابات وإعلان حالة الكارثة في تشيلي قتلى وإجلاء الآلاف جراء الحرائق في تشيلي

وأشار الوزير إلى أن السلطات تكافح 31 حريقاً وأنه تم إعلان الإنذار الأحمر في المناطق الوسطى من بيوبيو ونيوبل وأراوكانيا.

وأضاف أن أكثر من 34 ألف هكتار تضررت جراء الحرائق، وكانت منطقة بيوبيو الأكثر تضرراً حيث أتت الحرائق على أكثر من 27 ألف هكتار.

وأعلن الرئيس التشيلي جابرييل بوريتش حالة الكوارث بسبب الحرائق، التي أجبرت أكثر من 20 ألف شخص على الإخلاء. وخلال فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي، تتعرض تشيلي بشكل متكرر لحرائق غابات شديدة. ففي العام الماضي، فقد أكثر من 100 شخص حياتهم وحوالي 15 ألف منزل تضرر أو دمر. 

المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: حرائق تشيلي حرائق الغابات أکثر من

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.

وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.

حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.

وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".

ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.

ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.

ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.

وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.

أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.

 

مقالات مشابهة

  • باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لأجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء
  • دهوك.. 357 حادثاً و204 حرائق و19 حالة غرق منذ مطلع 2026
  • بسبب «عنب مرشوش».. تسمم 21 شخصاً داخل مزرعة في سمالوط بالمنيا
  • الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة وأمطار رعدية متوقعة في عدد من المحافظات
  • سهام جلال في آخر ظهور: فاجأوني بدخولي العمليات.. وعندي انسداد في شريانين وأعاني من آلام شديدة
  • حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات