شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً جديداً بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدف البنية التحتية المدنية، ما أدى إلى انقطاع واسع للكهرباء والمياه والتدفئة عن آلاف المنازل، في ذروة موجة برد قاسية.

وقال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، إن الضربات طالت مناطق عدة في المدينة، خصوصاً في الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، متسببة بأضرار في مبانٍ سكنية وانقطاع الخدمات الأساسية، قبل أن تُعلن السلطات مقتل رجل يبلغ من العمر 50 عاماً جراء إحدى الغارات.

وتداولت قنوات إخبارية على تطبيق «تلغرام» صوراً تُظهر أحياءً سكنية غارقة في الظلام، وسط شكاوى متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وأكد كليتشكو أن التدفئة انقطعت مجدداً عن أكثر من 5600 مبنى سكني، في وقت تنخفض فيه درجات الحرارة إلى نحو 14 درجة مئوية تحت الصفر.

ويأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد روسي متواصل يستهدف شبكة الكهرباء الأوكرانية خلال الأيام الأخيرة، أسفر عن سقوط قتلى وتضرر واسع في البنية التحتية.

وفي المقابل، أعلن مسؤولون موالون لموسكو في منطقة زابوريجيا أن أكثر من 200 ألف منزل في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية انقطعت عنها الكهرباء، جراء أضرار لحقت بالشبكة بسبب هجمات بطائرات مسيّرة.

وتواصل الحرب الروسية الأوكرانية، المستمرة منذ نحو أربع سنوات، استهداف منشآت الطاقة بشكل متبادل، مع تركيز ملحوظ على البنية التحتية الحيوية خلال فصل الشتاء، ما يزيد من معاناة المدنيين على جانبي الصراع.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • «الأكبر على الإطلاق».. ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران