ترامب: يجب أن نحصل على جرينلاند.. ودعوت بوتين للانضمام إلى مجلس السلام
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشفت القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلق سلسلة من التصريحات قبيل مغادرته مدينة ميامي بولاية فلوريدا، شملت ملفات السيادة على جزيرة جرينلاند، والعلاقات مع روسيا وفرنسا، بالإضافة إلى موقفه من جائزة نوبل ورئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأكد ترامب، عزم الولايات المتحدة مناقشة مسألة ضم جزيرة "جرينلاند" خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي هذا الأسبوع، مشددًا على ضرورة إنجاز هذا الأمر.
وقال ترامب للصحفيين: "لا أعتقد أنهم سيعارضون كثيرًا، يجب أن نحصل عليها"، معتبرًا أن الدنمارك "لا يمكنها حماية الجزيرة".
وأضاف ترامب: "الدنمارك شعب رائع والقادة أناس طيبون، لكنهم لا يذهبون إلى هناك، حتى إن ذهاب قارب إلى هناك قبل 500 عام ثم مغادرته لا يمنح حق ملكية العقار"، مشيرًا إلى أن حلف الناتو حذّر الدنمارك من التهديد الروسي للجزيرة على مدار 20 عامًا.
جائزة نوبل و"مجلس السلام"
وفيما يخص جائزة نوبل للسلام، صرّح ترامب بأنه "لا يهتم بالجائزة"، رغم تقديره لترشيح زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، له خلال زيارتها الأخيرة للبيت الأبيض.
ووجّه ترامب انتقادًا مبطنًا لآلية منح الجائزة قائلًا: "إذا كان أي شخص يعتقد أن النرويج لا تسيطر على جائزة نوبل فهو يمزح. لا يهمني ما تقوله النرويج، ما يهمني هو إنقاذ الأرواح".
وفي سياقٍ متصل، كشف ترامب أنه دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" المخصصة لحل النزاعات العالمية، مؤكدًا بقوله: "لقد تمت دعوته".
فرنسا والاحتياطي الفيدرالي
وعلى الصعيد الاقتصادي والتجاري، صعّد ترامب من لهجته تجاه باريس، مهددًا بفرض تعريفة جمركية تصل إلى 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، متوقعًا في الوقت ذاته انضمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مبادرة "مجلس السلام".
واختتم ترامب تصريحاته بالتطرق إلى الشأن المالي المحلي، مؤكدًا أنه حسم قراره بشأن قيادة البنك المركزي الأمريكي، بقوله: "أعرف تمامًا من أريد أن يكون رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب ترامب جزيرة جرينلاند مجلس السلام جائزة نوبل
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".