#سواليف

بعد أن رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون دعوته للانضمام إلى #مجلس_السلام الذي سيشرف على وقف إطلاق النار في قطاع #غزة، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب الرئيس الفرنسي ماكرون.

ورداً على أسئلة الصحفيين، أبدى ترامب استغرابه من الرفض (“أوه، هل قال ذلك حقاً؟”)، وأعلن أنه سيفرض رسوماً جمركية باهظة على #النبيذ و #الشمبانيا الفرنسية.

واضاف ترامب مازحاً في حديثه مع الصحفيين: “حسناً، لا أحد يريده لأنه لن يبقى في منصبه لفترة طويلة. سأفرض رسوماً جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا التي يحملها، وعندها سينضم”.

مقالات ذات صلة فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة – أسماء 2026/01/20

وقال ترامب للصحفيين اليوم الثلاثاء “سأتحدث عن غرينلاند مع عدد من القادة في دافوس”، مشدداً على أن الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك “مهمة جداً لأميركا”، ومضيفاً “لا أحد يستطيع حماية غرينلاند”.

كذلك أكد ترامب أنه وجّه دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في هذا المجلس، الذي تتخوف دول غربية عدة من أن تتوسع صلاحياته بما يجعله منافساً للأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي.

لماذا رفضت فرنسا؟

تم إنشاء مجلس السلام بهدف معلن هو الإشراف على تنفيذ خطة ترامب لغزة.

لكن وفقًا للتقارير، يخطط ترامب لاستخدام المجلس لحل النزاعات الأخرى حول العالم.

وقالت فرنسا إنها لن تنضم لأنها تخشى أن يكون ذلك محاولة لتقويض سلطة الأمم المتحدة.

ما هو مجلس السلام؟

هذه هيئة دولية جديدة أعلن الرئيس ترامب رسمياً عن تأسيسها يوم الجمعة الماضي.

سيكون ترامب أول رئيس للمجلس، وبالتالي سيكون مسؤولاً عن اختيار أعضائه.

وكتب الرئيس: “سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً، لكن يمكنني أن أقول بكل تأكيد أن هذا هو أفضل مجلس وأكثرها احتراماً على الإطلاق، في أي وقت وفي أي مكان”.

تُتخذ القرارات بالأغلبية، ولكل دولة عضو حاضرة صوت واحد. ومع ذلك، تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.

يشعر النقاد بالقلق من أن ترامب يحاول بناء بديل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سبب القلق – يوصف مجلس السلام الجديد في الميثاق بأنه “منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والشرعي، وضمان السلام المستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع”.

من سيكون عضواً فيه؟

سيتولى المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف منصب “الممثل السامي” لغزة نيابةً عن مجلس السلام، والذي يُفترض أن يكون المدير العام. وسيكون لملادينوف مجلس إدارة دولي يرفع إليه تقاريره، ويضم هذا المجلس الأعضاء التالية أسماؤهم:

ستيف ويتكوف، مبعوث البيت الأبيض

جاريد كوشنر، مستشار الرئيس ترامب وصهره

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

وزير قطري علي الذوادي

رئيس المخابرات المصرية حسن الرشاد

رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير

الملياردير ورجل الأعمال مارك روان

وزيرة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة ريم الهاشمي

رجل الأعمال الإسرائيلي القبرصي ياكير غاباي، المتخصص في العقارات والبنية التحتية

مبعوثة الأمم المتحدة السابقة إلى غزة سيغريد كاغ

البيت الأبيض: “سيتم تكليف كل عضو من أعضاء المجلس التنفيذي بملف محدد لتحقيق الاستقرار في غزة، بما في ذلك بناء القدرات الحكومية، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وجمع رؤوس الأموال”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ماكرون مجلس السلام غزة ترامب النبيذ الشمبانيا مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة