تفاصيل الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشف غنام غنام، مخرج فلسطيني ورئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان المسرح العربي، تفاصيل الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، موضحة أن هذه الدورة الخامسة وأقيمت الثانية منه في القاهرة عام 2015.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير، مقدمة برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن الملتقى توقف منذ أزمة كورونا قبل أن يتم استئنافه هذا العام بالقاهرة بالتنسيق مع وزارة الثقافة.
وأكد غنام غنام، مخرج فلسطيني ورئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان المسرح العربي، أن المهرجان يعتبر موعدًا مهمًا للعرائسيين العرب لإعادة الحياة لهذه الفنون الجميلة التي تعتبر فنونًا أدائيًا.
الفنون المجاورةواختتم أن الفنون المجاورة مثل الحكي إلى جانب عروض متعددة من تونس والجزائر والمغرب والعراق، موضحًا أنه سيتم تقديم 10 عروض على مدار 3 أيام، يحتضنها مسرح القاهرة للعرائس، مسرح متروبول، الحديقة الثقافية في السيدة زينب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فنون العرائس المسرح العربى بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.