فيضانات موزمبيق تُغرق قرى كاملة وتُشرد الآلاف
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تشهد موزمبيق منذ أيام فيضانات واسعة النطاق نتيجة أمطار غزيرة، أجبرت آلاف السكان على الفرار من منازلهم، في حين لجأ آخرون إلى أسطح البيوت هربا من تصاعد المياه التي غمرت قرى ومناطق بأكملها.
ووفقا للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تضرر أكثر من 620 ألف شخص بشكل مباشر، بينما غمرت المياه نحو 72 ألف منزل، وألحقت أضرارا بالطرق والجسور والمراكز الصحية.
واستخدمت فرق الإنقاذ قوارب صيد صغيرة للوصول إلى العالقين، لكن صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة تتزايد مع استمرار ارتفاع منسوب المياه. وقد أرسلت جنوب أفريقيا مروحية تابعة لسلاح الجو لدعم عمليات الإغاثة.
من جانبه، أعلن الرئيس دانييل تشابو إلغاء مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، مؤكدا أن "الأولوية المطلقة الآن هي إنقاذ الأرواح".
وشبّه مدير إدارة الموارد المائية في موزمبيق، أغوستينيو فيلانكولوس، مستويات المياه الحالية بتلك التي شهدتها البلاد عام 2000 حين أودت الفيضانات بحياة نحو 700 شخص. ويشير خبراء إلى أن تكرار الكوارث الطبيعية في البلاد يعكس تأثيرات التغير المناخي على منطقة جنوب القارة الأفريقية.
ورغم الفيضانات واصل ميناء مابوتو، أحد أهم مراكز تصدير السلع، عمله وإن بوتيرة أبطأ. كما أكدت شركات أجنبية كبرى أن أنشطتها لم تتأثر حتى الآن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الداخلية السعودية: إدارة ونجاح موسم الحج صناعة وطنية كاملة
أكد العميد طلال شلهوب، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أن نجاح تنظيم موسم الحج هذا العام جاء بفضل دعم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب المتابعة المباشرة من وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف رئيس لجنة الحج العليا.
وأوضح شلهوب خلال لقاء خاص مع الإعلامي محمد عبيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن منظومة الحج اعتمدت على تكامل جهود الجهات الحكومية والأمنية والتشغيلية، مع تطبيق منظومات متقدمة لإدارة الحشود والكثافات البشرية لحظة بلحظة، باستخدام تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وغرف تشغيل ذكية لضمان انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة.
وأضاف أن الحملات الإعلامية والتوعوية أسهمت في رفع مستوى الالتزام لدى ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين والزائرين بتطبيق الأنظمة والتعليمات، ما انعكس على نجاح الخطط الأمنية والمرورية وتنفيذها بسلاسة خلال يوم عرفة وأيام النحر.