بوابة الوفد:
2026-06-03@01:41:21 GMT

جماهير المغرب تدعم إبراهيم دياز رغم الإحباط

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

خرج إبراهيم دياز، لاعب المنتخب المغربي، عن صمته للمرة الأولى عقب الخسارة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. 

تامر أمين يعرب عن حزنه العميق لخسارة المغرب.. دياز أضاع حلم الملايين

وفي رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قدم دياز اعتذاره الكامل للشعب المغربي، معترفًا بتحمله المسؤولية عن ضياع ركلة الجزاء الحاسمة في الوقت بدل الضائع.


وقال دياز: "روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب. بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، ولكل رسالة دعم شعرت أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولًا". وأضاف: "لقد فشلت بالأمس وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي".
وواصل لاعب وسط "الأسود": "سيكون من الصعب علي النهوض لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي فقط بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي". وختم رسالته بتوجيه كلمة شكر وحب لجماهير المغرب، مختتمًا بـ"ديما مغرب" مع رموز تعبيرية.

ولم يقتصر دعم الجماهير المغربية على التشجيع خلال المباريات، بل امتد ليشمل التعاطف مع لاعبي المنتخب بعد اللحظات الصعبة، وفي مقدمتهم إبراهيم دياز.

فقد عبّر المغاربة في لقطات مصورة وتقارير عدة، عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي بذلها طوال البطولة، مؤكدين أن ضياع ركلة جزاء لا يقلل من قيمته كلاعب أو من إخلاصه للوطن. 

وامتلأت منصات التواصل برسائل الدعم والحب، مشيرة إلى أن روح الفريق والإصرار على القتال حتى النهاية أهم بكثير من النتيجة النهائية ، هذه التضامن الجماهيري يعكس عمق العلاقة بين المنتخب وجمهوره ويمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية للمستقبل.


وتأتي هذه الاعتذارات وسط أجواء درامية شهدها نهائي البطولة، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد العودة إلى تقنية "الفار"، قبل أن ينفذها دياز بطريقة "بانينكا" وتصدى لها حارس السنغال إدوارد ميندي بسهولة.


وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو الحالة النفسية الصعبة التي مر بها اللاعب بعد المباراة، رغم تسلمه جائزة هداف البطولة. كما دافع المدرب وليد الركراكي عن لاعبه، مشددًا على أن إضاعة ركلات الجزاء تبقى جزءًا من كرة القدم، مشيرًا إلى التوتر الذي تعرض له دياز بسبب التوقف الطويل قبل تنفيذ الركلة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفار بانينكا المغرب إدوارد ميندي دياز الرباط الأمير مولاي عبد الله إبراهيم دياز منتخب السنغال السنغال

إقرأ أيضاً:

ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.

وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".

ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.

وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.

فرنسا ضمن أبرز المرشحين

وأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.

وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".

ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.

ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.

إرث تاريخي ومسؤولية الحاضر

ويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.

وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.

مقالات مشابهة

  • منتخب المغرب يكتسح مدغشقر برباعية في بروفة مونديالية
  • المغرب يهزم مدغشقر برباعية نظيفة قبل السفر للمونديال
  • رحيمي يسجل هدفاً من ركلة جزاء.. المغرب يكتسح مدغشقر برباعية
  • المغرب يكتسح مدغشقر برباعية نظيفة ويؤكد جاهزيته لـ كأس العالم 2026
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي