الإحصاء: انخفاض أسعار العقارات بنسبة 0.7 % خلال الربع الرابع من عام 2025
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
نشرت اليوم الهيئة العامة للإحصاء الرقم القياسي لأسعار العقارات للربع الرابع 2025م، وبينت أن أسعار العقارات شهدت انخفاضًا بلغ 0.7% خلال الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بالربع المماثل من العام 2024م، وعزت ذلك إلى تراجع أداء القطاع السكني، الذي يمثل النسبة الأكبر من الوزن النسبي للرقم القياسي، حيث سجّل معدل تغيّر سنوي بلغت نسبته 2.
وأوضحت الهيئة أن أسعار العقارات في القطاع السكني شهدت انخفاضًا في الربع الرابع من عام 2025م مقارنة بالربع المماثل من العام السابق له، حيث سجّل القطاع انخفاضًا بنسبة 2.2%، مدفوعًا بانخفاض أسعار الأراضي السكنية بنسبة 2.4%، وانخفاض أسعار الشقق بنسبة 2.5%، وأسعار الفلل بنسبة 1.3%، وأسعار الأدوار السكنية بنسبة 0.2%.
في المقابل، شهدت أسعار العقارات في القطاع التجاري ارتفاعًا في الربع الرابع من عام 2025م مقارنة بالربع المماثل من العام 2024، حيث سجّل القطاع التجاري الذي يبلغ وزنه في المؤشر 25.4% ارتفاعًا بنسبة 3.6%، مدفوعًا بارتفاع أسعار قطع الأراضي التجارية بنسبة 3.5%، كما شهد القطاع ارتفاعًا في أسعار العمائر بنسبة 5.7%، وارتفاعًا في أسعار المعارض بنسبة 1.2%، وفقًا لـ”أخبار 24″.
وفي السياق ذاته، حافظ القطاع الزراعي على وتيرة النمو السنوي، إلا أنها كانت أقل من الربع الثالث، بما يعكس حالة استقرار بعد الارتفاع المسجّل في الربع السابق، حيث ارتفعت أسعار القطاع الزراعي بنسبة 4.3%، متأثرة بارتفاع أسعار الأراضي الزراعية بنسبة 4.3%.
وشهد الرقم القياسي لأسعار العقارات انخفاضًا على أساس ربعي بلغت نسبته 0.4% خلال الربع الرابع من عام 2025م، ولكن بدرجة أقل مقارنة بالربع الثالث من عام 2025م، وقد تأثر ذلك بانخفاض أسعار القطاع السكني بنسبة 0.4%، متأثرًا بانخفاض أسعار الأراضي السكنية بنسبة 0.7%، وأسعار الشقق بنسبة 0.4%، وأسعار الأدوار السكنية بنسبة 0.2%، وفي المقابل ارتفعت أسعار الفلل بنسبة 0.8%.
اقرأ أيضاًالمملكةالديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود
كما انخفضت أسعار القطاع التجاري بنسبة 0.4% على أساس ربعي متأثرة بانخفاض أسعار الأراضي التجارية بنسبة 0.4%، وأسعار العمائر بنسبة 0.1%، في المقابل ارتفعت أسعار المعارض والمحلات التجارية بنسبة 0.1%، كما انخفضت أسعار عقارات القطاع الزراعي بنسبة 0.7% مقارنة بالربع الثالث من عام 2025م، متأثرة بانخفاض أسعار قطع الأراضي الزراعية بنسبة 0.7%.
وفيما يتعلق بتأثير المناطق الإدارية على التغير السنوي في الرقم القياسي لأسعار العقارات، فقد شهدت منطقة الرياض انخفاضًا في أسعار العقارات بنسبة 3%، مقارنة بارتفاع بلغ 1% في الربع الثالث من عام 2025م.
بينما سجّلت المنطقة الشرقية أعلى ارتفاع في أسعار العقارات بنسبة 4%، تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 2.5%، ثم منطقتا تبوك وجازان بنسبة 1.1% لكل منهما، ثم منطقة الجوف بنسبة 0.4%.
وفي المقابل، شهدت مناطق حائل والحدود الشمالية والمدينة المنورة أعلى معدلات الانخفاض، بنسبة 8.9% و6.8% و6.1% على التوالي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.