مصدر عسكري سوداني: الجيش يقترب من فك حصار مدينة الدلنج
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
وسط استمرار الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا سيما في كردفان، أكد مصدر عسكري سوداني أن الجيش يقترب من فك حصار مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان
فيما أفادت مصادر محلية للعربية/الحدث اليوم الثلاثاء بأن قوة من الدعم السريع هاجمت عدة قرى وبلدات في منطقة سوق قرية أم بركات بمحلية أمُ دم حاج أحمد، في ولاية شمال كردفان وسط البلاد، حيث قامت القوة المهاجمة بنهب ممتلكات المواطنين وإطلاق الرصاص عليهم.
كما أشار مصدر عسكري إلى أن “وحدات من الجيش مدعومة بالقوات المشتركة المساندة لها قامت بعمليات تمشيط لعدد من المناطق في محيط مدينة بارا ومناطق ام سوط والدنكوج بولاية شمال كردفان”
كما أضاف أن الدفاعات الجوية في الأبيض عاصمة شمال كردفان تصدت صباحا لمسيرة تابعة للدعم حاولت استهداف عدة مواقع في المدينة.
نزوح من كادوقلي
تأتي هذه التطورات الميدانية فيما تستمر حركة النازحين من مدينة كادوقلي المحاصرة من قبل الحركة الشعبية بقيادة الحلو والدعم السريع نحو مدينة الرهد أبودكنة في ولاية شمال كردفان.
وكانت شبكة أطباء السودان قد ناشدت المنظمات الدولية بضرورة التدخل العاجل لفك حصار المدينة بعد خروج 50% من القطاع الصحي من الخدمة وتردي الأوضاع المعيشية للمواطنين.
يذكر أن قوات الدعم السريع كانت استولت على مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، نهاية العام الماضي بعد حصار طويل، ثم حولت المعارك بشكل رئيسي إلى منطقة كردفان.
فيما أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الأحد الماضي عن قلقه من تكرار سيناريو الفاشر في مدن كردفان فيما يعيش السودانيون في “أهوال وجحيم” الحرب.
ويشكّل إقليم كردفان الشاسع والمعروف بالزراعة وتربية الماشية، صلة وصل استراتيجية لحركة الوحدات العسكرية وعلى المستوى اللوجستي، إذ يقع بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش شمالاً وشرقاً ووسطاً ودارفور.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/20 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة وزارة الخارجية تنعي السفير صالح محمد عثمان2026/01/20 الاعيسر: تدشين المسرح القومي إعلان لعودة الروح الثقافية للخرطوم2026/01/20 “صمود” حمدوك يبدأ جولة عددًا من الدول الأوروبية2026/01/20 والي البحر الأحمر يتفقد أعمال الصيانة بمسجد تاج السر بسواكن ويشهد ختام ورشة ترميم المباني التاريخية2026/01/20 افتتاح جمعية البحوث الصيدلانية (PRA) بجامعة الجزيرة2026/01/20 الموارد المعدنية بالشمالية تدشن حملة إصحاح بيئة ومخيم علاجي مجاني بمحلية دلقو2026/01/20شاهد أيضاً إغلاق سياسية مدير صحة الخرطوم يفتتح مكاتب الطب العلاجي وإدارة الإعلام 2026/01/19الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: شمال کردفان
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.