برئاسة "ابو هشيمة".. "اقتصادية الشيوخ" تعقد اجتماعا لمناقشة الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية بحضور وزيري "المالية" و"الشئون النيابية"
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
عقدت لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب أحمد أبو هشيمة، اجتماعًا موسعًا لمناقشة "حزمة التسهيلات الضريبية الثانية" التي طرحتها وزارة المالية، وذلك بحضور وزيري "المالية" و"الشئون النيابية".
رؤية متكاملة لتحفيز الامتثال الطوعي
تأتي هذه الحزمة ضمن رؤية شاملة لوزارة المالية تتضمن أربع حزم تحفيزية تستهدف مختلف شرائح المجتمع الضريبي.
تتوزع استراتيجية الحزمة الثانية على خمسة محاور رئيسية:
1. التشريعات والسياسات الضريبية.
2. الحوافز الضريبية ودعم الاستثمار والتصدير.
3. تحسين بيئة الأعمال وتسوية المنازعات وتيسير الإجراءات.
4. الرقمنة وتطوير البنية التكنولوجية وتبادل البيانات.
5. العدالة الضريبية وتوسيع القاعدة الضريبية.
دعم الممولين الملتزمين: "القائمة البيضاء"
كشفت الوزارة خلال الاجتماع عن استحداث "القائمة البيضاء" التي تضم أفضل الممولين الملتزمين لمنحهم مزايا استثنائية، منها:
• رد ضريبة القيمة المضافة بشكل فوري ومعجل خلال أسبوع واحد فقط من تاريخ تقديم الطلب.
• توفير خط ساخن مستقل ومنحهم "كارت التميز الضريبي" لتسهيل إجراءاتهم داخل المصلحة.
• منح الملتزمين الأولوية في خدمات "وحدة الرأي المسبق" و"وحدة دعم المستثمرين".
تعديلات تشريعية لتبسيط المنظومة الضريبية
تتضمن الحزمة مجموعة من التعديلات التشريعية الجوهرية لتبسيط المحاسبة الضريبية، أبرزها:
• ضريبة التصرفات العقارية: إقرار ضريبة بقيمة 2.5% فقط من قيمة بيع الوحدة للشخص الطبيعي، مع إطلاق تطبيق إلكتروني (Mobile Application) للإخطار والسداد دون الحاجة للتوجه للمصلحة.
• سوق الأوراق المالية: التحول للمحاسبة بضريبة الدمغة النسبية كبديل لضريبة الأرباح الرأسمالية في نشاط التصرف في الأوراق المالية المقيدة، لتحفيز الاستثمار المؤسسي.
• إنهاء المنازعات: تجديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية (رقم 79 لسنة 2016) الذي انتهى في يونيو 2025.
• المشروعات الصغيرة: تفعيل نظام ضريبي مبسط للممولين الذين يقل حجم أعمالهم عن 20 مليون جنيه، ومعالجة الفجوة الضريبية للفترتين 2023 و2024 لضمان استفادتهم من نظام الضريبة القطعية.
حوافز القطاع الصحي والتجارة
شملت التسهيلات أيضًا قطاعات حيوية، حيث تم اقتراح:
• خضوع الأجهزة الطبية لضريبة قدرها 5% (أسوة بالآلات والمعدات) بدلًا من 14%.
• إعفاء مدخلات أجهزة الغسيل الكلوي ومرشحات الكلى من الضريبة.
• مساندة تجارة الترانزيت عبر عدم استحقاق الضريبة على السلع العابرة والخدمات المؤداة عليها تحت رقابة الجمارك.
التحول الرقمي وإلغاء التقدير الجزافي
تستهدف الوزارة التحول الكامل للمنظومات الإلكترونية في إثبات التكاليف والإيرادات، مع السعي لإصدار تشريع يلغي المحاسبة التقديرية (المادة 18 من القانون 91 لسنة 2005). كما سيتم ربط التسجيل الضريبي بالمنظومات الإلكترونية لضمان تمكين الممولين من إثبات كافة تكاليفهم ومنع التعامل مع "الشركات الوهمية".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
وضع قانون تنظيم إدارة المخلفات الصادر بالقانون رقم 202 لسنة 2020 إطارًا متكاملًا لإنشاء صناديق للنظافة في جميع المحافظات وأجهزة المجتمعات العمرانية الجديدة، بهدف توفير مصادر تمويل مستدامة تدعم منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات وتحسين مستوى الخدمات البيئية.
وحدد القانون مجموعة متنوعة من الموارد المالية التي تؤول إلى هذه الصناديق، تشمل حصيلة الرسوم المقررة على خدمات جمع ونقل ومعالجة المخلفات من الوحدات السكنية والأراضي الفضاء، سواء تم تحصيلها مباشرة أو عبر جهات متعاقدة، بما يضمن استمرارية التمويل.
كما تشمل الموارد عوائد التعاقدات الخاصة بخدمات إدارة المخلفات لبعض المنشآت، ومدفوعات شركات الكهرباء مقابل الطاقة المولدة من المخلفات، إلى جانب حصيلة عمليات الإدارة التي تنفذها المحافظات، والغرامات ومقابل التصالح الناتج عن مخالفات عدم سداد الرسوم.
ونص القانون كذلك على تخصيص نسب مالية لصالح صناديق النظافة، حيث تؤول 25% من الحصة المخصصة للمحافظة من الضريبة العقارية، إضافة إلى 15% من فائض صندوق الخدمات والتنمية المحلية بنهاية كل سنة مالية، بما يعزز قدرة المحافظات على تحسين كفاءة منظومة النظافة.
وفي حال وجود عجز في تمويل منظومة إدارة المخلفات، ألزم القانون وزارة التنمية المحلية بالتنسيق مع وزارة المالية لتوفير التمويل اللازم من الموازنة العامة للدولة، وفق الضوابط المحددة باللائحة التنفيذية.