جامعة السلطان قابوس تتمكن من تحقيق إنجاز علمي جديد
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
مسقط - العُمانية
تمكنت جامعة السلطان قابوس من تحقيق إنجاز علمي جديد تمثل في إنتاج طحالب من نوع السبيرولينا بكميات تجارية لأول مرة.
ويعكس هذا الإنجاز تطور البحث العلمي والابتكار نحو دعم التوجهات الوطنية للاقتصاد المعرفي والمستدام، والذي قام به فريق بحثي من جامعة السلطان قابوس ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وبدعم وتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية.
ويهدف المشروع إلى استيراد سلالات من السبيرولينا الأكثر تأقلمًا وإنتاجية مع مناخ سلطنة عُمان، ودراسة محتواها الغذائي، وبالأخص المحتوى البروتيني لمختلف الأنواع المستزرعة مع الإنتاج الأمثل اقتصاديًا، إلى جانب تركيب وتصنيع أعلاف حيوانية وسمكية مدعّمة بالسبيرولينا وتجربتها وفق أسس علمية.
وجاء المشروع البحثي للدكتور حافظ بن علي المحروقي مشرف وحدة الطحالب بمحطة التجارب الزراعية من جامعة السلطان قابوس ، حيث حضي بدعم مادي من صندوق التنمية الزراعية والسمكية بلغ 80 ألف ريال عُماني، ما يؤكد دور جامعة السلطان قابوس في تحويل البحث العلمي إلى مشروعات تطبيقية ذات أثر اقتصادي وتنموي، ودعم توجهات الاستدامة والأمن الغذائي في سلطنة عُمان المواكب لرؤية عُمان 2040.
وتعد السبيرولينا من أكثر الطحالب الدقيقة استزراعًا على مستوى العالم، لما تتميز به من قيمة غذائية عالية، إذ تتكون بنسبة تتراوح بين 60 إلى 65 بالمائة ككتلة بروتينية، ما يجعلها مكملًا غذائيًا مهمًا للإنسان والحيوان، وتسهم في دعم نمو قطاع تربية الأحياء المائية والحيوانية.
ويمتاز هذا النوع من الطحالب بقدرته على التأقلم مع الظروف البيئية المحلية، وقابليته للنمو في المياه المالحة وبدرجات ملوحة تصل إلى ملوحة مياه البحر، ما يفتح آفاقًا واسعة للاستفادة من الأراضي المتملحة الناتجة عن تداخل مياه البحر في المناطق الساحلية أو استغلال المناطق الملاصقة لبحر العرب غير الصالحة للزراعة التقليدية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: جامعة السلطان قابوس
إقرأ أيضاً:
وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
سناو- الرؤية
تشهد قرى ولاية سناو في محافظة شمال الشرقية خلال الفترة الحالية عمليات حصاد وجني العديد من المحاصيل الزراعية مثل: الموز والمانجو والعنب والليمون والحمضيات بمختلف أنواعها وبعض الخضروات مثل: البصل والثوم والطماطم والبطاطس بالإضافة إلى الرطب وفي مقدمتها رطب النغال؛ حيث بدأت تباشير موسم القيظ في قرى الولاية مما ساهم في رفد سوق ولاية سناو بمنتجات زراعية محلية ذات جودة عالية وتجد إقبال من المستهلكين.
ويعد سوق ولاية سناو من الأسواق النشطة في محافظة شمال الشرقية ويشهد حراكا اقتصاديا متزايدا نظرا لموقع ولاية سناو بين محافظة شمال الشرقية ومحافظة الوسطى وكذلك قربه الجغرافي من ولايات محافظة جنوب الشرقية المجاورة مما يزيد من عدد المرتادين والمنتفعين من السوق كما أن وجود سوق الخميس وسوق الحرفيين في ولاية سناو ساهم في زيادة الحركة التجارية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وكانت قرى: الواسط والمسيلة والعيون وبرزمان في ولاية سناو قد شهدت خلال الفترة القليلة الماضية تنفيذ مشاريع زراعية موسعة ومتعددة لإنتاج محاصيل زراعية محلية متنوعة كما طرحت خلال الفترة الماضية فرص استثمارية زراعية على المزارعين والمستثمرين وهي الحقول التجارية والاستثمارية لإنتاج محاصيل النخيل والليمون والمانجو والعنب.