رئيسة المفوضية الأوروبية: تعزيز استقلال الطاقة وتجارة عادلة واتفاق تاريخي مرتقب مع الهند
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكدت أورسولا فون داير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تعزيز استقلاله الاقتصادي عبر الاستثمار في قطاع الطاقة وبناء سوق طاقة مترابط وقوي يدعم الشركات الأوروبية، إلى جانب إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار وتكتل شركات أوروبي لتسهيل الأعمال وتعزيز القوة الاقتصادية.
وفي ما يتعلق بالتجارة، اعتبرت أن الرسوم الأمريكية الإضافية المقترحة تمثل خطأ، لا سيما بين الحلفاء القدامى، داعية إلى إقامة نظام تجاري عادل قائم على الشراكة بدلاً من الانعزال.
وشددت على أن أوروبا تمتلك كل الأصول والإمكانات اللازمة للاستثمار، مؤكدة أن العالم مستعد للشراكة مع أوروبا في مختلف المجالات.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقالت أورسولا فون دير لاين إن العالم تغيّر للأبد وأصبح أكثر انقساماً وتشرذماً، مؤكدة أن على أوروبا التكيف مع هذه التحولات عبر بناء شكل جديد من الاستقلال الأوروبي وتعزيز قوتها السياسية والأمنية.
وشددت على أن رد الاتحاد الأوروبي على أي تهديدات سيكون حازماً وموحداً ومتناسباً، معلنة العمل على إعداد استراتيجية أمنية خاصة بالاتحاد سيتم نشرها خلال العام الجاري. كما أشارت إلى إعداد حزمة لدعم الأمن في القطب الشمالي، مؤكدة أن تحقيق الأمن في المنطقة لا يمكن أن يتم إلا من خلال العمل الجماعي.
وأضافت أن الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة تفرض على الاتحاد الأوروبي تعزيز قدراته الذاتية وبناء أوروبا جديدة أكثر قدرة على مواجهة التحديات الدولية.
وفي وقت سابق، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن التقارير الاستخباراتية الأوكرانية تشير إلى استعداد روسيا لشن هجوم واسع النطاق خلال الفترة المقبلة.
وأشار زيلينسكي إلى أن إمدادات صواريخ وأنظمة الدفاع الجوي المتوفرة حالياً غير كافية، مؤكداً أن بلاده تجري مشاورات مكثفة مع شركائها الدوليين لزيادة هذه الإمدادات وتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة أي تصعيد محتمل.
وفي وقت سابق، أعلن زيلينسكي أن المفاوضين الأوكرانيين سيتوجهون إلى الولايات المتحدة لإجراء جولة جديدة من المحادثات، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز الدعم الدولي لبلاده.
وأشار زيلينسكي إلى إمكانية توقيع اتفاق ضمانات أمنية مع الولايات المتحدة على هامش منتدى دافوس، في حال جرى التوصل إلى توافق نهائي بشأن بنوده، مؤكداً أهمية هذه الضمانات في دعم أمن أوكرانيا واستقرارها في المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أفاد سلاح الجو الأوكراني بإسقاط طائرة مسيّرة روسية كانت مزودة بصاروخ تفاعلي، وذلك في ضواحي العاصمة كييف، مشيراً إلى أن العملية تمت دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد الجوي المتبادل بين الجانبين، وسط مساعٍ دولية متواصلة لاحتواء الصراع.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 34 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ساعات الليل في أجواء عدد من المناطق داخل البلاد.
وأعلن قائد الجيش الروسي أن القوات الروسية تمكنت من السيطرة على ما يقارب 300 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية خلال النصف الأول من شهر يناير الجاري، في إطار العمليات العسكرية المستمرة.
وأوضح أن التقدم الميداني تحقق في عدة محاور، مؤكداً أن القوات الروسية تواصل تنفيذ مهامها وفق الخطط الموضوعة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول المواقع التي تمت السيطرة عليها.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تدرس مقترحاً أمريكياً يقضي بإنشاء منطقة اقتصادية عازلة بين القوات الأوكرانية والروسية.
وسيأتي ذلك في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إطار الجهود الرامية لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.
وأشارت مصادر أوكرانية إلى انقطاع مفاجئ للكهرباء عن عدد من أحياء العاصمة الأوكرانية كييف بعد دوي انفجارات.
وطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي المجتمع الدولي والولايات المتحدة باتخاذ موقف واضح وعاجل تجاه الهجمات الروسية التي تستهدف بلاده، مؤكداً ضرورة حماية أوكرانيا والحفاظ على استقرارها في مواجهة التصعيد العسكري.
وأكد زيلينسكي أن وثيقة الضمانات الأمنية الأميركية أصبحت جاهزة لوضع اللمسات الأخيرة عليها بالتنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح زيلينسكي أن هذه الوثيقة تهدف إلى تعزيز أمن أوكرانيا وضمان دعم طويل الأمد، في إطار الشراكة بين كييف وواشنطن، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول بنودها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي قطاع الطاقة أوروبا الرسوم الأمريكية الاتحاد الأوروبی فی إطار
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.