برلماني: تعافي الملاحة بقناة السويس رسالة ثقة للأسواق العالمية وإدارة اقتصادية رشيدة للأزمات
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بـ مجلس النواب، أن اللقاء الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، يحمل دلالات اقتصادية بالغة الأهمية، ويعكس إدارة واعية ومرنة لأحد أهم الأصول الاستراتيجية في الاقتصاد المصري، في ظل متغيرات إقليمية ودولية غير مسبوقة.
وأوضح «محسب» أن ما تضمنه اللقاء من عرض تفصيلي لحركة الملاحة خلال عام 2025، وخاصة الحديث عن تعاف جزئي وعودة تدريجية لسفن الحاويات العملاقة، يمثل رسالة طمأنة قوية للأسواق العالمية وشركات الشحن الدولية، بأن قناة السويس ما زالت قادرة على استعادة مكانتها سريعا فور تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تدفقات النقد الأجنبي ودعم ميزان المدفوعات.
وأشار وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية، إلى أن توقعات تحسن إيرادات القناة خلال النصف الثاني من عام 2026 تعكس واقعية في قراءة المشهد العالمي، مؤكدا أن صناعة النقل البحري لا تتأثر بالقرارات اللحظية، وإنما بالاستقرار طويل الأمد وكفاءة الممر الملاحي، وهو ما تعمل الدولة المصرية على ترسيخه من خلال استكمال تطوير القطاع الجنوبي للقناة، بما يعزز من قدرتها التنافسية مقارنة بالمسارات البديلة.
وأضاف «محسب» أن توجيهات القيادة السياسية بمواصلة تطوير المجرى الملاحي والبنية التحتية للقناة تمثل استثمارا مباشرا في المستقبل، وليس مجرد إنفاق مرحلي، لافتا إلى أن قناة السويس ليست مجرد مورد إيرادي، لكنها ركيزة أساسية للأمن الاقتصادي المصري، وأحد الأعمدة الرئيسية في استراتيجية الدولة لجذب الاستثمارات وتعزيز دور مصر كمركز لوجستي عالمي.
وشدد الدكتور أيمن محسب على الأهمية الاقتصادية الكبيرة لما تم عرضه بشأن تطوير الترسانات البحرية وبناء القاطرات والسفن داخل هيئة قناة السويس، موضحا أن توطين الصناعة البحرية يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد، ويدعم الميزان التجاري، فضلا عن خلق فرص عمل نوعية تعتمد على التكنولوجيا والخبرات الفنية المتقدمة، مؤكدا أن دعم الشراكة مع القطاع الخاص في هذا المجال يعزز من كفاءة التشغيل ويضاعف العائد الاقتصادي، خاصة في ظل الطلب المتزايد إقليميا على خدمات الصيانة وبناء الوحدات البحرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان نواب قناة السویس
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.