الأول من نوعه في الصعيد.. أسيوط تعلن إنشاء ناد للذكاء الاصطناعي بـ أسيوط الجديدة وناصر
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
استقبل اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بمكتبه بديوان عام المحافظة، المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والوفد المرافق لها، في إطار زيارتها للمحافظة لمناقشة ومتابعة أعمال وخطة التطوير المؤسسي الرقمي بالمحافظة، وتنظيم جلسة تفاعلية وورشة عمل حول استراتيجية الدولة في التطوير المؤسسي والرقمنة والذكاء الاصطناعي، والاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي للعاملين بديوان عام المحافظة ومديريات الخدمات.
شهد اللقاء المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، واللواء إسماعيل حسين مستشار المحافظ لشئون المكتب الفني، إلى جانب وفد من قيادات التطوير المؤسسي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وفي بداية اللقاء، رحب محافظ أسيوط بالمهندسة غادة لبيب والوفد المرافق لها، مستعرضًا الإمكانات التي تتمتع بها المحافظة، وجهود تنمية وبناء القدرات الرقمية المبذولة في مجالات الرقمنة، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف الأطفال وطلاب المدارس والجامعات والخريجين، بهدف تنمية مهارات الشباب، والقضاء على الأمية الرقمية، وتوجيههم نحو البحث العلمي والابتكار والمحتوى الهادف.
إنشاء أول نادي للذكاء الاصطناعيوأشار المحافظ إلى اعتزام المحافظة إنشاء أول نادي للذكاء الاصطناعي بمدينتي أسيوط الجديدة وناصر غرب أسيوط، ليكون أول مركز متكامل للذكاء الاصطناعي في صعيد مصر، يسهم في جذب العقول الشابة وتعزيز مكانة أسيوط على خريطة الرقمنة والتكنولوجيا.
كما أوضح محافظ أسيوط مبادرة الاستفادة من أجهزة الحاسب الآلي القديمة في تدريب الأطفال والطلاب على أساسيات الصيانة وإعادة التوظيف التكنولوجي، إلى جانب عقد بروتوكول تعاون مع وكالة الفضاء المصرية لدعم المشروعات القومية بالمحافظة، خاصة في مجالات التحول الرقمي والتكنولوجيا الذكية.
وأكد المحافظ أهمية تعزيز التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم التطوير المؤسسي والتحول الرقمي بالجهاز الإداري، وتنمية القدرات الرقمية للعاملين، وتطبيق المعايير العالمية لتحقيق التميز المؤسسي، بما يتماشى مع استراتيجية “مصر الرقمية”.
من جانبها، أشادت المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي بجهود محافظ أسيوط في نشر الثقافة الرقمية والاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي وبناء القدرات الرقمية للعاملين والمواطنين، مؤكدة تقديم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكافة أوجه الدعم الفني للمحافظة.
وأوضحت نائب وزير الاتصالات أن الوزارة تعمل على خلق نموذج عمل مؤسسي رقمي داخل الجهات الحكومية، من خلال العمل على التهيئة الرقمية للمؤسسات والعاملين والمواطنين لضمان استيعاب واستدامة أعمال الرقمنة عبر منهجية متكاملة لتنمية القدرات الرقمية تبدأ بالتوعية والمعرفة، وصولًا إلى التخصص والابتكار، مع التوسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي، والتأكيد على أهمية الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خطة التطوير المؤسسي الرقمي الرقمنة والذكاء الاصطناعي تقنيات الذكاء الاصطناعي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأمن السيبراني طلاب المدارس والجامعات الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات للذکاء الاصطناعی التطویر المؤسسی القدرات الرقمیة وزیر الاتصالات محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
لجنة عربية دائمة للذكاء الاصطناعى.. ومصر تتولى التنسيق
استضافت مصر اجتماع الخبراء والمشاورات المفتوحة للمنطقة العربية حول الحوار العالمى المعنى بحوكمة الذكاء الاصطناعى، الذى نظمته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربى آسيا «الإسكوا» بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وبمشاركة خبراء من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا وعدد من المنظمات الأممية الشقيقة، وبالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ويأتى الاجتماع فى إطار الجهود الرامية إلى بلورة موقف عربى موحد تجاه الحوار العالمى المعنى بحوكمة الذكاء الاصطناعى، بما يعكس أولويات المنطقة العربية واحتياجاتها التنموية، ويعزز حضورها فى النقاشات الدولية المتعلقة بمستقبل هذه التقنية وحوكمته.
يعد الحوار العالمى المعنى بحوكمة الذكاء الاصطناعى منصة متعددة أصحاب المصلحة تابعة للأمم المتحدة، تهدف إلى تبادل أفضل الممارسات وتيسير نقاشات مفتوحة وشاملة حول حوكمة الذكاء الاصطناعى بمشاركة الحكومات وجميع الأطراف المعنية.
ومن المقرر عقد دورته الأولى فى جنيف يومى 6 و7 يوليو 2026 على هامش قمة «الذكاء الاصطناعى من أجل الخير» التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات، فيما ستعقد الدورة الثانية فى نيويورك خلال مايو 2027 على هامش المنتدى متعدد أصحاب المصلحة المعنى بتسخير العلم والتكنولوجيا والابتكار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واستهدف الاجتماع إتاحة الفرصة لخبراء المنطقة العربية للإسهام فى تشكيل ملامح هذا الحوار، ودعم مساهمة عربية منسقة فى العملية التحضيرية، بما يضمن إبراز أولويات المنطقة واحتياجاتها التنموية فى النقاشات العالمية الجارية، كما ناقش المشاركون مقترحات تتعلق بمضمون الحوار وآليات تصميمه وإدارته وطبيعة مخرجاته، إلى جانب وضع مؤشرات قابلة للقياس لتقييم مدى نجاحه.
ألقت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، كلمة مصر فى الاجتماع، أكدت فيها أن مصر تؤمن بأهمية العمل متعدد الأطراف ركيزة أساسية فى صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعى، وتولى اهتماماً خاصاً بتعزيز التعاون الإقليمى والدولى فى هذا المجال.
وشددت بركة على أهمية أن تكون الدول النامية شريكا فاعلا فى وضع قواعد الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعى لا مجرد متلق لها، مؤكدةً أن امتلاك القدرات والبنية التحتية الرقمية لم يعد خياراً بل ضرورة لضمان السيادة التكنولوجية.
وأشارت إلى أن العالم يشهد تسارعا فى تطور تقنيات الذكاء الاصطناعى وما يرتبط بها من تحولات فى الاقتصاد والمجتمع ونظم الحوكمة، مما يفرض على الدول أن تكون شريكاً فاعلاً فى صياغة القواعد التى ستحكم هذه التكنولوجيا.
ولفتت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من الجهود الوطنية المتفرقة إلى عمل إقليمى أكثر تكاملاً، مؤكدة أن مستقبل الذكاء الاصطناعى لن يكون مستداماً أو عادلاً ما لم يبنَ على مشاركة متكافئة بين جميع الدول تراعى اختلاف مستويات التنمية.
تناولت المناقشات عدداً من القضايا المرتبطة بالعلاقة بين التكنولوجيا والمجتمع، شملت الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للذكاء الاصطناعى، وتحديات الوصول وبناء القدرات فى الدول النامية، وسبل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعى آمنة وموثوقة، كما تطرق المشاركون إلى ملفات الشفافية والمساءلة وحماية حقوق الإنسان فى ظل التوسع المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعى.
واستهدفت المشاورات الخروج بمقترحات عملية تسهم فى تحديد ملامح الحوار العالمى وصياغة مخرجاته، بما يضمن تمكين الدول وتقليص الفجوات الرقمية وتوسيع نطاق الاستفادة العادلة من تطبيقات الذكاء الاصطناعى، كما بحث المشاركون سبل تعزيز التعاون متعدد أصحاب المصلحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وربط أولويات الحوكمة فى المنطقة العربية بمخرجات الميثاق الرقمى العالمى ومرحلة ما بعد مراجعة القمة العالمية لمجتمع المعلومات.
جاء الاجتماع فى اليوم التالى للاجتماع التأسيسى للجنة الدائمة للذكاء الاصطناعى والتكنولوجيات البازغة، التى أقر إنشاءها مجلس وزراء الاتصالات العرب والمجلس الاقتصادى والاجتماعى لجامعة الدول العربية، وترأس اجتماعها أحمد سعيد، مستشار وزير الاتصالات للشؤون الاقتصادية والإحصائية.
وكلفت مصر بالتنسيق مع الدول العربية الراغبة والأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية، لتشكيل فرق فنية متخصصة تتواءم مع الاستراتيجية العربية للذكاء الاصطناعى والأجندة الرقمية العربية المعتمدتين، وأسفر الاجتماع عن وضع تصور مبدئى لفرق الذكاء الاصطناعى والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة.
يشكل ما خرج به الاجتماع من مقترحات ورسائل إقليمية منسقة مدخلاً للعملية التحضيرية للحوار العالمى فى جنيف 2026، على أن تواصل المنطقة العربية تنسيقها عبر اللجنة الدائمة المُنشأة حديثاً فى الفترة الفاصلة، ويبقى التحدى الرئيسى أمام الدول العربية هو ترجمة هذا التنسيق إلى موقف موحد وفاعل يمثل أولويات المنطقة فى المحطتين القادمتين، جنيف 2026 ونيويورك 2027.