ترامب يخطط لمجلس سلام عالمي بديلا عن الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
عواصم - الوكالات
قالت وسائل إعلام غربية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، توسيع صلاحيات مجلس السلام الخاص بغزة ليصبح مجلس سلام عالمي قادرًا على أن يكون بديلاً للأمم المتحدة في إدارة النزاعات الدولية.
وقال ترامب إن عصر المنظمات الدولية التقليدية انتهى، وحان الوقت لإنشاء هيئة أكثر كفاءة وفاعلية لضمان السلام العالمي وحل النزاعات الكبرى"، مشيرًا إلى أن مجلس السلام الحالي سيشهد "إعادة هيكلة شاملة لتوسيع مهامه خارج نطاق غزة لتشمل كافة النزاعات الدولية".
ويفتح هذا المقترح جدلا واسعا حول دور الولايات المتحدة في إعادة تشكيل المؤسسات الدولية التقليدية، وخصوصًا الأمم المتحدة، في ظل انتقادات وجهها ترامب سابقًا للأمم المتحدة وفعاليتها في حل النزاعات.
كما لفت مراقبون إلى أن هذا الإعلان قد يؤثر على العلاقات الأمريكية مع عدد من الدول الكبرى الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي قد ترى في هذا التوجه محاولة للالتفاف على الشرعية الدولية القائمة.
وسيكون التحدي الأكبر أمام ترامب هو تحويل هذه الرؤية إلى واقع عملي، إذ يتطلب ذلك دعمًا دوليًا واسعًا وإقناع الدول الكبرى بقبول تقليص دور الأمم المتحدة في إدارة النزاعات، وهو ما يفتح الباب لتوترات دبلوماسية محتملة في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.