كشفت جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية عن إنجاز نوعي تمثل في ضخ 2655 كادراً وطنياً مؤهلاً لسوق العمل خلال عامي 2024 و2025، وذلك عبر حزمة من البرامج التدريبية المتخصصة في مجالات حيوية كالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يتماشى مع مستهدفات التوطين ورؤية المملكة 2030.
جاء الإعلان تزامناً مع احتفال الجمعية بتخريج الدفعة الثالثة لعام 2025، والتي ضمت 20 متدربة في مجال الموارد البشرية، تم تأهيلهن وفق أحدث المنهجيات والممارسات المهنية العالمية.


أخبار متعلقة «البيئة» تشرعن التحقيق إلكترونياً مع مخالفي ”الزراعة“ وتوثيق الرفض رسمياًمكة.. ضبط مخالفًا للائحة سلامة الأنشطة البحرية في المناطق البحرية للمملكة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "طويق" تؤهل 2655 شابًا وشابة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني - اليوممجالات متخصصة لدعم سوق العملوغطت البرامج التدريبية المنفذة طوال العامين الماضيين تخصصات دقيقة وشديدة الطلب في السوق، أبرزها الصحة والسلامة المهنية، الأمن السيبراني، علم البيانات، وتقنية المعلومات، لضمان مواءمة المخرجات مع الاحتياجات الفعلية لقطاع الأعمال.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، خالد العبيد، أن هذه المخرجات تأتي ثمرة للدعم الكبير من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، مما مكن الجمعية من بناء منظومة احترافية لصناعة الكفاءات.
وأشار العبيد إلى أن استراتيجية الجمعية تركز على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تزويد الشباب والشابات بالمهارات اللازمة التي تعزز فرصهم الوظيفية وتفتح لهم آفاقاً واسعة في سوق العمل المتجدد.
وتنسجم هذه الجهود بشكل مباشر مع توجهات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الرامية إلى توطين المهن النوعية، وتمكين الكوادر الوطنية من قيادة القطاعات الحيوية في المملكة.
تواصل الجمعية خططها الطموحة لتطوير منظومتها التدريبية وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، لضمان استدامة تدفق الكفاءات الوطنية المؤهلة القادرة على المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام طويق الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني البرامج التدريبية رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي