قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية" إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بشكل كامل من خلال حملة تحريضية متواصلة، مستهدفاً مقار الوكالة وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

رئيس وزراء العراق: استقرار سوريا ووحدتها أولوية وطنية وإقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش في حالة تأهب ويقظة كاملة

وأضاف أن أونروا تمتلك مراكز صحية وعيادات طبية تقدم خدماتها لآلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكداً رفض أي بدائل للوكالة سواء على الصعيد الإنساني أو الخدماتي.

ودعا إلى ضرورة تقديم كل أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والقانوني لأونروا، مطالباً المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال ضد الوكالة ومقارها لضمان استمرار عملها وحماية اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد نائب محافظ القدس في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية" أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حقوق اللاجئين الفلسطينيين ويتجاوز الخطوط الحمراء عبر الاعتداء على المؤسسات الدولية.

ودعا المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم إزاء هدم هذه المؤسسات، مشدداً على أن على المجتمع الدولي مسؤولية مضاعفة لدعم القضية الفلسطينية وحماية الحقوق الأساسية للاجئين.

وطالبت حركة حماس بتحرك دولي واسع لوقف استهداف الاحتلال لمقار وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مؤكدة تعاونها مع الوسطاء للضغط على إسرائيل للسماح للجنة الوطنية بالعمل ميدانياً داخل قطاع غزة.

وأوضحت حماس أنها لا تضع أي اشتراطات مسبقة لضمان تشكيل اللجنة أو بدء عملها، لكنها تتوقع أداءً مهنياً وفنياً مستقلاً، مشيرة إلى أن الجهات الحكومية في غزة شرعت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عمل اللجنة وتسليمها مقاليد الأمور.

وأكد يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، أن قوات الجيش والحكومة تحافظ على حالة تأهب ويقظة تامة لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة، مشدداً على الاستعداد لمجموعة واسعة من التحديات الأمنية والتهديدات المحتملة في المنطقة.

وحذر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من أن اقتحام مباني الوكالة من قبل إسرائيل يمثل مستوى جديداً من التحدي العلني والمتعمد للقانون الدولي.

وأكد أن إسرائيل ملزمة بحماية واحترام حرمة مقار الأمم المتحدة وعدم انتهاكها، مشدداً على أن ما حدث للوكالة يعد جرس إنذار وقد يتكرر لأي منظمة دولية أخرى، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم للحفاظ على سيادة وحصانة مؤسسات الأمم المتحدة.

وأكد محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني ضرورة تمكين اللجنة الفلسطينية من فتح المعابر في قطاع غزة لضمان حركة المواطنين وتدفق المساعدات الإنسانية.

وشدد على أن على جميع الأطراف المعنية تسهيل عمل اللجنة الفلسطينية في إدارة غزة، بما يضمن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ويعزز الاستقرار في القطاع.

وحذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية، لما لها من تداعيات سلبية على الاستقرار وفرص تحقيق السلام.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا محافظ القدس اللاجئین الفلسطینیین المجتمع الدولی الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.

وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.

وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.

وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.

وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.

كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.


وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي