أقامت الإسكندرية اليوم حفل  تكريم الطلاب الفائزين في مسابقة «لمحات من الهند»، بمسرح سيد درويش الأوبرا بالإسكندرية، وذلك بحضور المستشار الثقافي لسفارة الهند بمصر، الدكتور براكاش شاودري، وبإشراف الدكتورة رباب عبد المحسن، مدير عام تنمية مادة التربية الفنية.
وخلال فعاليات الحفل تم تكريم 15 طالباً وطالبة من أبناء محافظة الغربية، ممن حصلوا على مراكز جمهورية متقدمة في المسابقة التي ينظمها مركز "مولانا آزاد" الثقافي الهندي، التابع لسفارة الهند بالقاهرة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك تقديرا لتميزهم وإبداعاتهم الفنية التي عكست عمق الثقافة الهندية وتنوعها الحضاري، وقد أسفرت نتائج المسابقة حسب المراحل الدراسية.


في المرحلة الابتدائية:
فازت بالمركز الأول الطالبة أبرار محمد رضا حسان، بمدرسة مؤسسة العجيزي، وحصلت الطالبة ملك مصطفى عادل مصطفى، بمدرسة الحديثة الابتدائية على المركز الثاني، كما نالت الطالبة رؤى عبد المجيد عبد الله، بمدرسة بيبي لاند الخاصة المركز الثالث، وجاء في المركز الرابع الطالب نادر نسيم نادر رزق، بمدرسة علي مبارك الابتدائية، بينما حصل الطالب إبرام فتحي عادل، بمدرسة سان مارك الخاصة على المركز الخامس.


وفي المرحلة الإعدادية
حصدت الطالبة سما فرج رمضان، بمدرسة الناصرية الإعدادية بنات المركز الأول، وتبعتها في المركز الثاني الطالبة سلمى رجب رمضان، بمدرسة الشهيد السكري. وفاز بالمركز الثالث الطالب زياد محمد السيد محمد، بمدرسة شبرا ملكان الإعدادية، وبالمركز الرابع الطالب علي محمد علي محمد، بمدرسة محمد سعيد العربان، بينما جاءت الطالبة جنا محمد صلاح إبراهيم في المركز الخامس.


أما المرحلة الثانوية:
فقد حققت الطالبة هنا حسن محمد حسن، بمدرسة قطور الثانوية المشتركة المركز الأول، وفازت الطالبة سلمى آسر إبراهيم عبد النبي، بمدرسة الثانوية بنات بالمركز الثاني، بينما حصلت الطالبة جودي محمد محمود عبد الحي، بمدرسة السيدة زينب الثانوية على المركز الثالث، وفي المركز الرابع جاء الطالب كريم محمد فوزي محمد، بمدرسة طلعت حرب الثانوية، واختتمت المركز الخامس الطالبة رحمة جلال محمد الشبراوي، بمدرسة قطور الثانوية المشتركة.
وقد شهد حفل التكريم حضور المستشار الثقافي لدولة الهند، والأستاذ السيد دنيا، موجه عام التربية الفنية بالغربية، والأستاذة هدى الشعراوي، موجه أول التربية الفنية بالمديرية، والأستاذ أحمد صلاح، موجه أول بإدارة كفر الزيات، ونخبة من موجهي ومعلمي التربية الفنية بالإدارات التعليمية الفائزة في المسابقة.


يذكر أن المسابقة كانت قد أطلقت خلال شهر نوفمبر الماضي، وشهدت مشاركة واسعة من طلاب وطالبات محافظة الغربية، حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من 790 متسابقاً بمختلف الإدارات التعليمية، قدموا أعمالاً فنية متميزة، عبروا من خلالها عن رؤيتهم الإبداعية لتاريخ الهند وثقافتها وتراثها المتنوع.
من جانبه، أكد الأستاذ ناصر حسن، وكيل الوزارة، فخره واعتزازه بأبنائه الطلاب الفائزين في مسابقة "لمحات من الهند" على مستوى الجمهورية، مشيداً بما حققوه من إنجاز مشرف يعكس روح الإبداع والاجتهاد لدى طلاب محافظة الغربية، متمنياً لهم دوام التفوق والإبداع، ومزيداً من التقدم والتميز، مشيراً إلى أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات الثقافية الدولية، لما لها من دور محوري في صقل مواهب الطلاب، وتعزيز التبادل الثقافي، ودعم العلاقات التاريخية المتميزة بين مصر والهند، بما يسهم في بناء جيل واع، مبدع وقادر على التواصل مع ثقافات العالم المختلفة.
كما وجه وكيل الوزارة الشكر والتقدير لكل من الدكتور السيد العراقي، مدير عام الشئون التنفيذية، والأستاذ السيد دنيا، موجه عام التربية الفنية، وأسرة التربية الفنية من موجهين ومعلمين، تقديراً لدورهم البارز في الدعم والتحفيز الذي أثمر عن هذا الإنجاز المشرف.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تعليم الغربية تكريم الفائزين محافظة الأسكندرية مسرح سيد درويش التربیة الفنیة فی المرکز

إقرأ أيضاً:

نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة

مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني. 

وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.

حالة الخوف والتوتر

من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.

وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.

وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.

الأزهر يعقد غدا مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن استعدادات «امتحانات الثانوية الأزهرية»

ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.

وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.

وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.

موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026

فقدان الثقة بالنفس

وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.

كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.

وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.

واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.

مقالات مشابهة

  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • قبل انطلاقها بأيام.. التربية تستكمل استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة في المحافظات المحررة
  • تعليم الجيزة تستكمل استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • تنطلق الخميس.. تعليم بني سويف تنهي استعداداتها لامتحانات الإعدادية