«التعليم» تطلق مسابقة التحدث بالعربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إطلاق مسابقة «التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو» للعام الدراسي 2025/ 2026، وذلك في عامها الثالث والثلاثين على مستوى الجمهورية، بمبنى المركز الرئيسي للاتحادات الطلابية بالعجوزة.
وجاء ذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بدعم الأنشطة اللغوية الهادفة، ومبادرات تنمية اللغة العربية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الوعي الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلاب.
وأوضحت الوزارة أن المسابقة تهدف إلى رفع مستوى الطلاب في اللغة العربية ومهاراتها الأساسية الأربع: (الاستماع - الكلام - القراءة - الكتابة)، وإحياء فن الخطابة المرتجلة لبناء الشخصية الفعالة، ورفع مستوى الإلقاء الشعري المعبر لدى الطلاب بما يعزز الأسلوب والنطق السليم وتمثيل المعاني والتذوق اللغوي والأدبي، وتنشيط مهارة التحدث باللغة العربية الفصحى فيما يرغب الطالب في التعبير عنه والتحاور فيه، وتدريب الطالب على تقويم ما يقرأ أو ما يكتب تقويمًا نحويًا صحيحًا، وتنمية مهارات اللغة العربية بوصفها لغة قومية تغرس قيم الانتماء في نفوس الأبناء.
وتشير الوزارة إلى أن المسابقة تستهدف من طلاب التعليم العام طلاب الصف الثالث الإعدادي من البنين والبنات من مدارس التعليم العام والقوميات والخاص والمتفوقين (STEM) والمكفوفين، وطلاب المرحلة الثانوية (الصف الثاني أو الثالث) من البنين والبنات، (طالب واحد فقط من الصف الثاني أوالثالث من المرحلة الثانوية)، ولكل مرحلة منهما امتحان خاص يتناسب مع ما درسه الطالب أدبيًا (شعرًا ونثرًا) ومدى إجادته للقواعد النحوية والإملائية لما سبق دراسته في كل مرحلة.
وتؤكد الوزارة أن المسابقة تُنفذ عبر عدة مستويات، تبدأ على مستوى المدرسة في الفترة من يوم الثلاثاء 10 فبراير وحتى يوم الخميس 12 فبراير، ثم على مستوى الإدارة التعليمية في الفترة من يوم الأحد 15 فبراير وحتى يوم الثلاثاء 17 فبراير، ثم على مستوى المحافظة في الفترة من يوم الأحد 22 فبراير وحتى يوم الثلاثاء 24 فبراير، وصولًا إلى مستوى الجمهورية لطلاب المرحلة الإعدادية وطلاب المرحلة الثانوية (تعليم عام) والمكفوفين، وذلك يوم الأربعاء 25 مارس.
وبالنسبة لنظام التقويم لطلاب المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية (العام فقط)، يُجرى التقويم في امتحانين، الامتحان الأول امتحان تحريري ويقيس مستوى الطالب من حيث التحليل الأدبي والسلامة النحوية والهجائية، والامتحان الثاني شفوي، ويُراعى في تقدير أداء الطالب مستوى الثقة بالنفس والهيئة العامة، والإلقاء الجيد للشعر المقنع المؤثر، والمهارة اللغوية (مخارج الحروف - ضبط الكلمات - تنوع نبرة الصوت)، والخطابة المرتجلة.
وتُختتم فعاليات المسابقة بتكريم الفائزين الأوائل على مستوى الجمهورية بمقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالعاصمة الإدارية الجديدة يوم الخميس 9 أبريل، تقديرًا لتميزهم اللغوي، وتحفيزًا لهم على مواصلة الإبداع في اللغة العربية.
اقرأ أيضاً«تطوير التعليم بالوزراء» يطلق مبادرة «شتاء رقمي» لتمكين شباب مصر بمهارات المستقبل
للعام والمنازل.. كيف تسجل استمارة الثانوية العامة 2026 عبر موقع وزارة التعليم؟
«تطوير التعليم» يطلق مقررات متكاملة لإتقان اللغة الإنجليزية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد عبد اللطيف مسابقة التحدث باللغة العربية الفصحى مسابقة وزارة التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المرحلة الثانویة اللغة العربیة على مستوى
إقرأ أيضاً:
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن مطالبتها لنائب رئيسها، الحقوقي المغربي عزيز غالي، بالتنحي مؤقتاً عن مهامه والامتناع عن التحدث باسم المنظمة، في انتظار استكمال مسطرة داخلية أطلقتها بشأن مواقف ومنشورات اعتبرت أنها قد لا تنسجم مع قيم الفيدرالية ومدونة السلوك المعتمدة لديها.
وجاء هذا القرار في رسالة وجهتها الفيدرالية إلى منظماتها الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكدت فيها أن القضية لا تتعلق بالتزام غالي بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو بتاريخه النضالي، وإنما ترتبط بـ »منشورات ومواقف علنية محددة » سبق أن أثارت نقاشاً داخل هياكل المنظمة منذ سنة 2024، وذلك في إشارة إلى تدوينات تدعم مقاومة حزب الله وحركة حماس.
وأوضحت الفيدرالية أنها ناقشت هذه المسائل مع غالي في مناسبات متعددة، وأن بعض منشوراته دفعت أجهزة الحوكمة الداخلية إلى توجيه تنبيهات وطلبات سحب له، قبل أن تقرر مؤخراً، بعد إعادة تداول عناصر جديدة في الفضاء العام، إطلاق مسار داخلي وفق نظامها الأساسي وقواعدها التنظيمية.
وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة مكلفة بدراسة الوقائع محل الجدل وتقييم مختلف أبعادها واقتراح التدابير المناسبة، في إطار ما وصفته المنظمة باحترام مبادئ الشفافية والمساءلة والحماية الجماعية للحركة الحقوقية.
وأكدت الفيدرالية أنه إلى حين انتهاء هذا المسار الداخلي، طُلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسم المنظمة الدولية.
وفي المقابل، شددت الفيدرالية على تمسكها بمواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مذكّرة بأنها دافعت منذ عقود عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القانون الدولي، كما كانت من أوائل المنظمات الدولية التي اعتبرت، منذ دجنبر 2023، أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
واستعرضت المنظمة سلسلة من المبادرات التي تبنتها خلال الفترة الأخيرة، من بينها دعم الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، والدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها، ومراجعة اتفاقيات التعاون والتبادل الحر معها.
واعتبرت الفيدرالية أن عملها المتواصل بشأن فلسطين جعلها بدورها هدفاً لهجمات وضغوط سياسية وإعلامية بسبب رفضها التخلي عن مواقفها أو التراجع عن المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.
وأكدت المنظمة على ضرورة الحفاظ على فضاء حقوقي مشترك قادر على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير، مع التشبث بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان واستقلالية الحركة الحقوقية الدولية.
كلمات دلالية الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان عزيز غالي