بيتكوين تهبط إلى 91 ألف دولار وسط ضغوط جيوسياسية وتنظيمية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تراجع سعر عملة "بيتكوين" اليوم الثلاثاء، إلى نحو 91 ألف دولار، مواصلا خسائره الأخيرة، في ظل عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند.
وانخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 1.8% لتسجل 91,216.8 دولار، متخلية عن معظم مكاسبها التي حققتها في منتصف يناير، مع اتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب.
وعلى صعيد العملات المشفرة الأخرى، تراجع سعر الإيثريوم بنسبة 2.2% إلى 3,126.01 دولار، كما انخفضت عملة ريبل (XRP) بنسبة 0.6%، وتراجعت BNB بنسبة 1.1%.
وفي المقابل، ارتفعت عملة دوجكوين بنسبة 0.1%، وصعدت عملة $TRUMP بنسبة 0.9% بعدما كانت قد هبطت دون مستوى 5 دولارات في وقت سابق من الأسبوع.
وزادت الضغوط على الأسواق عقب تأجيل مناقشة مشروع قانون أمريكي لتنظيم العملات المشفرة، بعد اعتراضات قدمتها شركة كوين بيز جلوبال على عدد من بنوده. ويهدف المشروع إلى وضع إطار تنظيمي واضح لقطاع العملات الرقمية داخل الولايات المتحدة.
وقال ترامب، مساء أمس الاثنين، إنه سيناقش ملف جرينلاند خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، مؤكداً مجدداً أهمية الجزيرة للأمن القومي الأمريكي.
كما أثارت تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على عدد من الدول الأوروبية في حال عدم الاستجابة لمطالبه ردود فعل رافضة من قادة أوروبيين، مع تلويح باتخاذ إجراءات انتقامية، ما أسهم في زيادة حالة القلق في الأسواق العالمية.
وأدت هذه التطورات إلى تراجع شهية المستثمرين تجاه العملات المشفرة، التي تُعد من الأصول الأكثر تأثرا بمناخ عدم اليقين.
وأظهرت بيانات منصة كوين جلاس تسجيل عمليات تصفية لمراكز شراء في سوق العملات المشفرة بقيمة 260.32 مليون دولار خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد موجة تصفية قاربت 900 مليون دولار في وقت سابق من الأسبوع.
كما ظل الطلب الأمريكي على بيتكوين ضعيفا، إذ أظهر مؤشر Coinbase Bitcoin Premium تداول العملة بخصم مقارنة بالأسعار العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تراجع سعر عملة بيتكوين المخاوف الجيوسياسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.