بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، الثلاثاء، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، التدخلات الألمانية والأوروبية المطلوبة لدعم مسار الإصلاحات الحكومية الشاملة، وتعزيز جهود تثبيت الأمن والاستقرار، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وتطرق اللقاء إلى الدور المنتظر لألمانيا والاتحاد الأوروبي في مساندة الإصلاحات الحكومية، وتعزيز قدرات الدولة في الجوانب الاقتصادية والأمنية، بما ينعكس إيجاباً على الأوضاع المعيشية والإنسانية، ويحد من التداعيات الكارثية التي خلفتها الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

وثمّن المحرّمي موقف جمهورية ألمانيا الاتحادية الداعم لليمن، باعتبارها أحد أكبر المانحين لخطة الاستجابة الإنسانية، مؤكداً أن هذا الدعم التنموي والإنساني المستمر يعكس التزاماً أخلاقياً وإنسانياً تجاه الشعب اليمني في هذه المرحلة الحرجة، ويجسد حرص ألمانيا على دعم الاستقرار والسلام في البلاد.

وفي سياق الحراك السياسي الجاري، وضع المحرّمي السفير الألماني في صورة الاستعدادات الجارية لعقد الحوار الجنوبي – الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، برعاية من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الحوار يمثل محطة تاريخية ومفصلية لتوحيد الصف الجنوبي، وتعزيز اللحمة الوطنية، وصياغة رؤية مشتركة تلبي تطلعات شعب الجنوب وتحمي أهدافه العادلة والمشروعة.

وفي هذا الإطار، وجّه المحرّمي دعوة رسمية للسفير الألماني للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض، نظراً لما تمثله ألمانيا من ثقل دولي فاعل وداعم لجهود السلام والاستقرار في اليمن.

من جانبه، جدد السفير الألماني حرص بلاده على دعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، مشيداً بخطوات تعزيز لغة الحوار وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، ومؤكداً استمرار ألمانيا في تقديم الدعم التنموي والإنساني لليمن خلال المرحلة المقبلة.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • اعفاءات من مؤسسة مياه الجنوبي