مرمر مكاني .. بورتريهات إنسانية من قلب بيروت في عرض عالمي أول بمهرجان روتردام السينمائي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قبيل عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة الخامسة والخمسين من مهرجان روتردام السينمائي الدولي بهولندا (29 يناير – 8 فبراير)، يستعد الفيلم اللبناني "مرمر مكاني" للقاء جمهوره العالمي، كعمل سينمائي يرصد الواقع اللبناني الراهن من منظور إنساني حميم، عبر مجموعة أفلام قصيرة أنجزها ستة من المخرجين اللبنانيين الشباب، ومن إنتاج جورج هاشم.
البوستر الرسمي للفنانة ريم سامي من مسلسل "علي كلاي" بطولة أحمد العوضي رمضان ٢٠٢٦ الفن والمدينة في تجربة تسجيلة شاعرية بـ ظل الازقه 90 فيلمًا من 30 دولة في الدورة الأولى لمهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال نقابة المهن الموسيقية تنعي والدة رضا البحراوي بوستر دُرّة في «علي كلاي» يشعل حماس الجمهور قبل عرضه رمضان 2026 ماجد الكدواني بعد تتويجه بجائزة أفضل ممثل: فخور بتمثيل مصر على أرض السعودية Joy Awards .. عمرو مصطفى يفوز بجائزة صناع الترفيه الفخرية سيكو سيكو "الفيلم المُفضل" في حفل Joy Awards كم جمع فيلم كولونيا في آخر ليلة ؟ آخر إيرادات فيلم مؤلف ومخرج وحرامي
يرسم «مرمر مكاني» بورتريهات متقاطعة لخمسة فنانين في أواخر الثلاثينات من أعمارهم، غير معروفين على نطاق واسع، ترتبط أزماتهم الشخصية ارتباطًا وثيقًا بالأزمات المتعددة التي تعيشها بيروت اليوم، المدينة التي تتحول في الفيلم إلى مساحة صراع دائم بين الطموح والواقع، والرغبة في الاستمرار مقابل ضغوط الحياة اليومية.
ومن خلال هذه التجارب، يلتقط الفيلم حالة جيل كامل يحاول التوفيق بين شغفه الإبداعي وضرورات العيش في مدينة مثقلة بالتناقضات، مقدمًا نظرة صادقة ومجردة عن العلاقة المعقدة بين الإنسان والمكان، وقبيل عرضه في روتردام، أعلنت MAD Solutions حصولها على حقوق توزيع الفيلم، تمهيدًا لرحلته في المهرجانات ودور العرض بعد عرضه العالمي الأول.
وفي تصريح له عن الفيلم، يقول المنتج وصاحب فكرة وتطوير العمل جورج هاشم: "هذا الفيلم يُسلّط الضوء على معاناة لبنانية شائعة، ألا وهي الحب الجارف للبنان وعاصمته المحبوبة، والذي يقترن برغبة جامحة في الهروب من فوضاه وبدء حياة جديدة في مكان أكثر استقرارًا. بيروت هو الوطن الذي هربنا منه، لكننا لا نزال نشتاق إليه".
مواعيد عرض الفيلم في مهرجان روتردام السينمائي الدولي:
• الأحد 1 فبراير – الساعة 9:15 مساءً – قاعة Pathé 3 (عرض عام)
• الثلاثاء 3 فبراير – الساعة 2:45 عصرًا – قاعة LantarenVenster 5 (عرض عام)
• الخميس 5 فبراير – الساعة 11:45 صباحًا – قاعة KINO 4 (عرض عام)
فيلم مرمر مكاني من إنتاج جورج هاشم لـ STRAY BEE، من إخراج وكتابة غنا عبود، نعيم الحاج، سليم مراد، ألين عويس، جهاد سعادة، وماري-روز أسطا وبطولة سارة فخري، وهادي دعيبس، وأدهم الدمشقي، ودانا ضيا، وضنا مخايل. تتولى MAD Distribution توزيع الفيلم بالعالم العربي، بينما تتولى MAD World مبيعات الفيلم بباقي أنحاء العالم.
عِمَل على تصوير الفيلم كل من جان حاتم، وإلسي حجّار، وجهاد سعادة، وجوسلين أبي جبرائيل؛ وأشرف على مونتاجه كلٌّ من غنا عبود، وجورج هاشم، ونعيم الحاج، وساندرا فاتي، وجهاد سعادة، وماري-روز أسطا؛ أما تصميم الصوت فكان من إبداع رائد يونان، وهادي دعيبس، وفرانسوا يزبك، وجون بول جَلوان، وفيكتور بريس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روتردام مهرجان روتردام مهرجان روتردام السينمائي الدولي الفن الوفد
إقرأ أيضاً:
إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
◄ الشيذاني: المبادرة تدعم توطين التقنيات وتعزيز نمو الصناعة الرقمية الوطنية
◄ العويني: دعم "المالية" للمبادرة ترجمة لتكامل جهود تحقيق "عُمان 2040"
◄ المعمري: المبادرة تمنح الشركات المحلية أولوية في بعض التعاقدات الحكومية
◄ السعدي: المبادرة تدعم رؤية "العمل" لتحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي
◄ اللواتي: بنك التنمية ملتزم بإنجاح المبادرة عبر حلول تمويلية مُحفِّزة
◄ العبري: "تنمية نفط عُمان" ملتزمة بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة
مسقط- الرؤية
أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "ساس للتميز"، وذلك ضمن برنامج "ساس" لدعم الشركات التقنية، بالشراكة مع وزارة المالية، ووزارة العمل، وجهاز الاستثمار العُماني، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وشركة تنمية نفط عُمان، وبنك التنمية؛ بهدف تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير حلول محلية قابلة للنمو والتوسع عالميًا، وضمن مساعي الوزارة لتعزيز السيادة الرقمية وتوطين التقنيات وبناء صناعة رقمية عُمانية ذات قيمة مضافة.
وتُركِّز المبادرة على تعزيز الاكتفاء الرقمي المحلي عبر دعم الشركات التقنية الوطنية لتطوير وامتلاك منتجات وخدمات رقمية ذات قيمة مضافة، بما يسهم في ترسيخ السيادة الرقمية وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء قاعدة شركات عُمانية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات إن المبادرة تسهم في دعم توطين التقنيات وتعزيز الصناعة الرقمية الوطنية من خلال تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير وامتلاك حلول ومنتجات رقمية محلية، وبناء قدراتها التنافسية بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، بما يعزز السيادة الرقمية والاكتفاء الرقمي المحلي، ويدعم نمو الشركات الناشئة والشركات التقنية الوطنية لتصبح قادرة على المنافسة والتوسع إقليميًا وعالميًا.
وأضاف سعادته أن المبادرة تجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية والاستثمارية والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لبناء منظومة تقنية وطنية قادرة على الابتكار والنمو والتوسع عالميًا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعزيز المحتوى المحلي الرقمي.
وأوضح الشيذاني أن مبادرة "ساس للتميز" تركز على اختيار شركات تقنية عُمانية وفق معايير وضوابط محددة ومن ثم منحها مجموعة من المزايا والحوافز لتسريع نموها وتعزيز قدراتها التنافسية للتوسع في الأسواق الإقليمية؛ حيث يشتمل ساس للتميز على حزمة من الأدوات والبرامج الداعمة التي تساعد الشركات التقنية العُمانية على تطوير منتجاتها وخدماتها التقنية، وفتح أسواق خارجية جديدة، بما يعزز حضور الشركات العُمانية عالميا.
وأضاف سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني أن "ساس للتميز" ستعطي الأولوية للشركات العُمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير وتصميم الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الناشئة حيث ستحصل الشركات التي يقع عليها الاختيار على حزمة من أدوات الدعم، أبرزها: دعم الأجور لما يصل إلى 40 موظفًا عُمانيًا لكل شركة، وتوفير السيولة النقدية للشركات بما يصل إلى مليون ريال عُماني لكل شركة، إلى جانب ميزات تنافسية في مناقصات المؤسسات والشركات الحكومية.
من جهته، أكد سعادة محمود بن عبد الله العويني أمين عام وزارة المالية أن دعم الوزارة لمبادرة "ساس للتميز"، التي تتبناها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، يأتي في إطار تكامل الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040" لتطوير قطاع تقنية المعلومات، باعتباره الممكن الأول لقطاعات التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية الحادية عشرة، ولما يتيحه من فرص واعدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. وأشار سعادته إلى أن دعم هذه المبادرات يأتي إيمانًا بقدرات وكفاءة الشركات العُمانية للوصول إلى مستويات عالية من التنافسية والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
فيما أوضح سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي أنه بناء على مبادرة ساس للتميز ستُمنح الشركات المحلية في تقنية المعلومات المتوافقة مع معايير محددة، أولويةً في بعض المنافسات والتعاقدات الحكومية بهدف دعم التحول التقني وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الخدمات والمشاريع.
من جانبه، أوضح عمار بن سالم بن جميل السعدي مدير عام المديرية العامة للعمل بوزارة العمل والمتحدث الرسمي للوزارة عن قطاع شؤون العمل أن مبادرة "ساس للتميز" تجسد رؤيتها في تحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الشركات التقنية الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع؛ بما يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة الابتكار والتقنية إقليميًا وعالميًا، ويرسخ مكانتها بوصفها أرضًا تصنع المستقبل ومركزًا صاعدًا للاقتصاد المعرفي والتقني.
وأكد حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية أن مبادرة "ساس للتميز" تمثل خطوة وطنية لدعم الشركات التقنية العُمانية الواعدة وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا، مشيرًا إلى التزام البنك بدور محوري في إنجاح المبادرة من خلال تقديم حلول تمويلية محفزة وإجراءات مبسطة تتواكب مع احتياجات قطاع التقنية، وتسهم في ترسيخ بيئة أعمال داعمة للابتكار والنمو المستدام.
وقال أحمد عبدالله سيف العبري مدير الحلول الرقمية بشركة تنمية نفط عُمان تمثل مبادرة "ساس للتميز" فرصة استراتيجية لتسريع طموحات التحول الرقمي في شركة تنمية نفط عُمان، بما يتماشى مع رحلة التحول المؤسسي لعُمان، وكذلك ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في مجالات الابتكار والتنويع الاقتصادي والسيادة الرقمية. وأضاف: "نحن في شركة تنمية نفط عُمان، نؤمن بأن بناء منظومة وطنية مزدهرة للتقنية والابتكار يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية سلطنة عُمان واستدامة نموها على المدى الطويل".
وتابع العبري أن مشاركة شركة تنمية نفط عُمان في المبادرة تعكس الالتزام بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز القدرات الرقمية المحلية. ومن خلال دعم نمو الشركات التقنية القابلة للتوسع، نسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص نوعية للعُمانيين، وترسيخ مكانة عُمان كمركز إقليمي للابتكار والتميز الرقمي.
وتستند عملية اختيار الشركات المشاركة إلى مجموعة من المعايير التي تضمن جاهزيتها للنمو والتوسع، أبرزها أن تكون الشركة عُمانية 100% وتزاول نشاطًا تقنيًا منذ 3 أعوام على الأقل، وأن تحقق نسبة تعمين لا تقل عن 50% مع وجود ما لا يقل عن 15 موظفًا عُمانيا، إضافة إلى امتلاكها منتجًا أو خدمة تقنية مطورة ومملوكة محليا، وخطة واضحة للتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تحقيق معدل نمو مركب في الإيرادات لا تقل عن 15% خلال العامين الماضيين.