تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين – الثلاثاء – بزيادة كبيرة في الاستثمارات الأوروبية في غرينلاند والعمل مع الولايات المتحدة على "تعزيز الأمن في القطب الشمالي".

وقالت فون دير لايين، في كلمة ألقتها من منبر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا "نعمل على زيادة ضخمة في الاستثمارات الأوروبية في غرينلاند"، من دون أن تذكر أي أرقام.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4غرينلاند تشعل أزمة غير مسبوقة داخل الناتوlist 2 of 4هل تستطيع الولايات المتحدة تسعير غرينلاند؟list 3 of 4لماذا يرغب ترامب في شراء غرينلاند؟list 4 of 4الدانماركيون يرفضون بيع غرينلاند لأميركاend of list

وأضافت "سنعمل بشكل وثيق مع غرينلاند والدنمارك لتحديد كيف يمكننا تقديم مزيد من الدعم للاقتصاد المحلي والبنى التحتية".

وتابعت "أفكر بشكل خاص في أننا ينبغي أن نخصص جزءا من الزيادة في إنفاقنا الدفاعي لإنشاء قدرة أوروبية لكاسحات الجليد وغيرها من المعدات الأساسية لأمن القطب الشمالي".

قوات من عدة دول أوروبية وصلت إلى غرينلاند (الفرنسية)التعاون مع الولايات المتحدة

وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على رغبتها في العمل مع الولايات المتحدة "وجميع شركائنا" على "تعزيز الأمن في القطب الشمالي"، وقالت إن "هذا يصب بوضوح في مصلحتنا المشتركة، وسنزيد استثماراتنا".

وفي كلمتها، وعدت فون دير لايين أيضا بردّ "حازم" على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة بشأن غرينلاند وزيادة التعريفات الجمركية.

وقالت "نحن نعتبر الشعب الأميركي ليس حليفا لنا فحسب، بل صديقا أيضا. أما دفعُنا إلى دوامة من التوتر فلن يفيد إلا الخصوم الذين نحن عازمون جميعا على ردعهم".

ترامب أكد أنه لا تراجع بشأن غرينلاند (إي بي إيه)ترامب يهيمن على المنتدى

ويهيمن ترامب على جدول أعمال منتدى دافوس هذا العام، وذلك وسط مواجهة متصاعدة مع الأوروبيين حول جزيرة غرينلاند التي تتمتع بحكم ذاتي في إطار تبعيتها للدنمارك.

وكان ترامب أكد – الإثنين – ردا على أسئلة صحفيين حول الجزيرة، أن القادة الأوروبيين لن "يتصدوا بشدة" لمحاولته شراءها، وقال: "يجب أن نحصل عليها".

إعلان

وقال ترامب -الثلاثاء – على منصته تروث سوشال "وافقتُ على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس في سويسرا"، من غير أن يحدد توقيت الاجتماع.

وأضاف "مثلما سبق وقلت للجميع بوضوح شديد، غرينلاند ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء، والكل موافق على ذلك".

وأفاد أنه أجرى "مكالمة هاتفية جيدة جدا مع الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته بشأن غرينلاند".

وأضاف "الولايات المتحدة الأميركية أقوى دولة في العالم بفارق كبير. إننا القوة الوحيدة القادرة على ضمان السلام في العالم، وهذا يتحقق ببساطة من خلال القوة".

ويؤكد ترامب عزمه السيطرة على غرينلاند لدواعي الأمن القومي بوجه نفوذ روسيا والصين، وهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تعارض خططه، ولا سيما فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

ومن المنتظر أن يلقي ترامب -الذي تعود آخر مشاركة له في دافوس إلى عام 2020- كلمته في منتدى دافوس، غدا الأربعاء.

سكوت بيسنت حذر من فرص أوروبا رسوم عقابية على واشنطن (الفرنسية)بيسنت يحذر الأوروبيين

وأرسلت الولايات المتحدة هذه السنة وفدا من بين أضخم المشاركين في المنتدى إلى الآن، بحسب المنظمين، في مؤشر على عزمها فرض حضورها، وأقامت داخل مبنى كنيسة تاريخية مركزا أطلقت عليه اسم "بيت الولايات المتحدة" يلقي فيها أعضاء الحكومة مداخلاتهم، فيما تصطف على جانبي الشارع الرئيسي للمنتجع متاجر عديدة تعود لشركات أميركية.

وفي السياق حذر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الدول الأوروبية من فرض رسوم جمركية مضادة، ردا على الرسوم الأميركية التي هدد ترامب بها، معتبرا أن "ذلك سيكون خطوة غير حكيمة". ومن المقرر أن يقدم الوزير الأميركي عدة مداخلات خلال وجوده في دافوس.

من جانبه، حذر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب بأن "التهديدات الجمركية بين الحلفاء غير مقبولة. إنها تضعف علاقتنا الأطلسية ويمكن في أسوأ الأحوال أن تقود إلى حلقة مفرغة".

وسئل عن احتمال استخدام الأميركيين القوة، فأكد "لا أعتقد أن الأميركيين سيسيطرون على غرينلاند عسكريا".

وأعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه يعتزم الاجتماع بالرئيس الأميركي، مؤكدا أنه يريد "تفادي تصعيد جمركي".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة فی دافوس

إقرأ أيضاً:

لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة

اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.

يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.

وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.

وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.

يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ «الاتحاد»: مساعٍ إيرانية ممنهجة لزعزعة الاستقرار وتغذية الصراعات «سنتكوم»: قصف مواقع رادار وقيادة وتحكم بالمسيرات في إيران

وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.

ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.

ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.

ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة