استشاري تغذية: الفول والكشري وجبات متكاملة وصحية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة ريهام صفوت، استشاري التغذية العلاجية، أنه لا يوجد حتى الآن هرم غذائي معتمد خاص بالمصريين، موضحة أن طبيعة المطبخ المصري والظروف الاقتصادية تجعل أي هرم غذائي يُطبق في مصر «مرنًا وقابلًا للتعديل» بما يتناسب مع العادات الغذائية المحلية.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية سارة سامي والإعلامي شريف بديع في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن المطبخ المصري غني بوجبات تتماشى بالفعل مع مفاهيم الهرم الغذائي الحديث، مثل الفول الذي يُعد مصدرًا مهمًا للبروتين النباتي، والكشري كوجبة متكاملة تحتوي على بروتين نباتي ونشويات، مشيرة إلى أن الأمر لا يتطلب تقليد أنماط غذائية أجنبية تعتمد على أطعمة مرتفعة التكلفة.
وأضافت استشاري التغذية العلاجية أن الدهون المستخدمة في الطعام المصري يمكن أن تكون صحية إذا تم اختيارها بشكل صحيح، موضحة أن زيت بذرة القطن «الزيت الحار» وزيت الزيتون من أفضل الزيوت الغنية بالأوميجا، مؤكدة أن المصريين ليسوا بحاجة للاعتماد على المكسرات المستوردة مثل عين الجمل واللوز، في ظل توافر بدائل محلية مثل الفول السوداني.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استشاري التغذية العلاجية صدى البلد الفول الكشري المطبخ المصري
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما