وزارة الداخلية تُكرّم أسرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
وأشاد نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى، خلال زيارته لأسرة الشهيد القائد ولقائه بنجله اللواء علي حسين الحوثي، بمناقب شهيد القرآن ومسيرة حياته القرآنية التي سخّرها للدفاع عن قضايا الأمة المصيرية، ونصرة المستضعفين، ومواجهة قوى الطاغوت والاستكبار العالمي.
وأشار إلى أن منهجية شهيد القرآن في مقاومة الظلم والظالمين وقوى الاستكبار العالمي، تتجسّد اليوم في أبهى صورها من خلال مواجهة العدوان، وخوض معركة الحرية والعزة والكرامة، ورفض الهيمنة والوصاية.
واعتبر اللواء المرتضى، سنوية شهيد القرآن، محطة مهمة للوقوف أمام مسيرة حياته، والتأكيد على السير على نهجه القرآني، مؤكداً أن مسيرته ومنهجيته ستظل حاضرة في وجدان الأمة، تُستمدّ منها أسمى معاني العزة والكرامة، وكل ما يعزّز من منعتها وقوتها في مواجهة الأعداء.
وقدّم نائب وزير الداخلية درع الوفاء والتقدير لأسرة شهيد القرآن، تقديراً لعطائه الجهادي، واعترافاً بدوره في إحياء الثقافة القرآنية، ومسيرته في مواجهة قوى الاستكبار، ونصرة قضايا الأمة، وما قدّمه من تضحيات عظيمة ستظل حاضرة في وجدان كل أحرار الأمة.
رافقه وكيلا الوزارة لقطاعي الأمن والشرطة اللواء أحمد جعفر، والموارد البشرية والمالية اللواء علي الصيفي، وعدد من مدراء عموم الوزارة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: شهید القرآن
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص باستخدام أحد الأساليب العرفية المعروفة باسم "البشعة"، والزعم من خلالها بإثبات صحة رواية إحدى السيدات من عدمها بمحافظة الإسماعيلية.
تفاصيل الواقعةوأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص مقطع الفيديو المتداول، أمكن تحديد السيدة الظاهرة به، وتبين أنها عاملة نظافة ومقيمة بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة.
وبسؤالها، أقرت بأنه بتاريخ 2 مايو الماضي تعرضت لمحاولة اعتداء من أحد زملائها في العمل عقب توجهها إليه لاقتراض مبلغ مالي، وقامت بتحرير محضر بالواقعة في حينه. وأضافت أن المشكو في حقه أنكر الاتهامات الموجهة إليه واتهمها بسرقته، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين في ذلك الوقت.
وأضافت التحريات أنه على إثر تلك الواقعة نشبت خلافات بين السيدة وزوجها بسبب الاتهامات المتبادلة، الأمر الذي دفعهما إلى اللجوء للشخص الظاهر بمقطع الفيديو لاستخدام أسلوب "البشعة" بغرض إثبات براءتها ورد اعتبارها أمام ذويها.
ضبط القائم على الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونيةوتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية.
وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأقر بأن أسلوب "البشعة" يُستخدم كإجراء عرفي متبع لدى بعض الأهالي للفصل في النزاعات، رغم عدم استناده إلى أي أساس قانوني أو علمي، فضلًا عن تجاهله للأضرار الصحية المحتملة التي قد تنتج عن ممارسته.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار التصدي للممارسات المخالفة للقانون والحفاظ على سلامة المواطنين.
وشددت الوزارة على أهمية اللجوء إلى الجهات الرسمية المختصة والقنوات القانونية المشروعة للفصل في النزاعات والادعاءات المختلفة، وعدم الانسياق وراء الممارسات العرفية التي لا تستند إلى أسس قانونية أو علمية معتمدة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المعنية بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها.