شاحنة الموت تدهس "صلة الرحم".. شقيق يقتل أخاه بدم بارد في بئر خادم
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شهدت منطقة بئر خادم بالمملكة المغربية فاجعة إنسانية تجردت فيها المشاعر من معاني الأخوة، حيث لقي رب أسرة مصرعه دهسا تحت عجلات شاحنة يقودها شقيقه الأصغر في ثالث أيام عيد الأضحى لعام 2025.
ووقعت الجريمة داخل مرآب العائلة المشترك إثر مشادات لسانية حادة بدأت بخلاف بسيط على استخدام سطح المنزل ل "شواء العيد"، ليتطور الأمر إلى تهجم الضحية على شاحنة شقيقه بمطرقة، فلم يتمالك الجاني نفسه وشغل محركه منطلقا بكل قوته نحو أخيه، ليدهسه أمام أعين شقيقهما الثالث ويسحقه ضد الحائط، في مشهد حول بهجة العيد إلى مأتم جنائزي مهيب داخل المملكة المغربية.
مثل المتهم "أ. رشيد" اليوم الثلاثاء أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في المملكة المغربية، حيث واجه اتهامات ثقيلة تتعلق بجناية الاغتيال مع سبق الإصرار والترصد، ورافعت النيابة العامة بقوة واصفة الواقعة بأنها "جريمة يندى لها الجبين" لارتكابها في حق أقرب الناس ولسبب تافه.
والتمست النيابة توقيع عقوبة الإعدام بحق المتهم الذي غادر مسرح الجريمة ببرودة أعصاب دون محاولة إسعاف شقيقه، بينما خيم الحزن على قاعة المحكمة بالمملكة المغربية أثناء سماع شهادة زوجة الضحية التي أكدت أن الجريمة يتمت أطفالا صغارا وشقت صف عائلة كانت تعيش بسلام لسنوات طويلة.
رصدت أوراق القضية في المملكة المغربية تفاصيل اللحظات الأخيرة، حيث حاول الشقيق الأوسط "كمال" التدخل لتهدئة الأوضاع ومنع الكارثة، إلا أن غضب الجاني كان أسرع من محاولات الصلح، وذكرت التقارير الطبية أن الضحية فارق الحياة فورا متأثرا بإصابات جسيمة في الصدر وكسور مضاعفة نتيجة قوة الارتطام بحائط المستودع.
وسجلت المحكمة إنكار المتهم لنية القتل العمد، مدعيا أن الأمر كان "خطأ" بسبب التوتر والارتباك، لكن شهادات الجيران وأفراد العائلة في المملكة المغربية رسمت صورة مغايرة لجريمة نفذت بدافع الانتقام اللحظي والغل الذي أعمى البصيرة.
تحدثت زوجة الضحية "نشيدة" بمرارة أمام هيئة المحكمة، مؤكدة أن النزاع لم يكن يوما على المرآب، بل بدأ بمشادة حول "غسيل الملابس" ورائحة الشواء على سطح المنزل المشترك، وأشارت التحقيقات في المملكة المغربية إلى أن الجاني، الذي يعمل سائقا منذ 20 عاما، كان يدرك تماما قوة شاحنته وخطورة انطلاقها نحو شخص يقف أمامها، واهتمت المحكمة بمواجهة المتهم بتناقض أقواله، خاصة بعد فراره من مكان الحادث وترك شقيقه جثة هامدة فوق "خردوات" المرآب، في واقعة أثبتت المعطيات أنها نتاج تراكمات واهية انتهت بنهاية مأساوية لأولاد الأم العجوز في المملكة المغربية.
أنهت محكمة الجنايات في المملكة المغربية جلسة الاستماع للشهود، وبدأت في المداولة للنطق بالحكم في هذه القضية التي أصبحت حديث الرأي العام لفرط بشاعتها وتوقيتها المبارك، واستمرت عائلة المتهم والضحية في حالة من الذهول والانهيار أمام مبنى المحكمة بدار البيضاء، حيث ضاعت صلة الرحم تحت عجلات “شاحنة الغضب”.
وأكدت النيابة العامة أن المجتمع في المملكة المغربية يحتاج لردع حازم لمثل هذه السلوكيات الإجرامية التي تستهين بقدسية الدماء، وبقيت بئر خادم شاهدة على ليلة غاب فيها العقل وحضر فيها الشيطان، ليكتب فصل حزين في تاريخ العائلة التي لم تصمد طويلا أمام نزعات الغضب القاتلة.
"مذبحة التبين".. سائق "القتل العمد" يدهس طفلا بوحشية ويعود للحبس 15 يوما من عمق الهاوية وجذوع الأشجار.. "أشلاء الطائرة" والضحايا تحت حصار جبال إندونيسيا "صورني وأنا بنزلك".. فيديو الابتزاز بميكروباص وتحطيم سيارة طالب أزهري يهزان القاهرة مات وحيدا بين "الأسلاك".. صعقة غادرة تحول غرفة مصعد بطنجة إلى قبر "نجوم" على الرقبة و"نبض" توقف.. من هي ضحية أوتوستراد المجهولة الفيدار اللبنانية؟ جرافات "الاستعراض" تنهش حصانة الأمم المتحدة.. زلزال هدم "الأونروا" يضرب القدس "مينيسوتا" على فوهة بركان.. الجيش يتأهب وترامب يلوح بسلاح "قانون التمرد" الوفد تنشر أسماء ضحايا "ثلاثاء الدم" بالبحيرة.. انقلاب عمالة وتصادم ميكروباصات وجرار "من البرش للأسفلت".. الحرية لـ"تيك توكر الأرباح" بعد 90 يوما خلف القضبان "زلزال الأعلاف" فوق السنبلاوين.. "ونش الدقهلية" ينقذ الكوبري من كارثة انقلاب "تريلا"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بئر خادم جريمة قتل دهس محكمة الجنايات المملكة المغربية المغرب الدار البيضاء جنايات فی المملکة المغربیة
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.