الأكاديمية الوطنية للتدريب تطلق برنامجا تدريبيا للنواب الجدد.. غدا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تطلق الأكاديمية الوطنية للتدريب غدًا الأربعاء الموافق 21 يناير 2026، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا موجَّهًا للنواب الجدد الذين لم يسبق لهم ممارسة العمل البرلماني؛ وذلك دعمًا لمسيرة العمل النيابي وتعزيزًا لكفاءة الأداء التشريعي والرقابي.
يأتي ذلك في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به الأكاديمية الوطنية للتدريب في إعداد وتأهيل الكوادر القيادية، وبالتعاون مع مجلس النواب.
كما يأتي البرنامج في ضوء ثقة الدولة المصرية والقيادة السياسية في الأكاديمية الوطنية للتدريب باعتبارها الذراع الوطني الأهم في بناء الإنسان المصري، وبوابة المستقبل لإعداد قادة قادرين على الاضطلاع بمسؤولياتهم بكفاءة ووعي، وفق أحدث المنهجيات التدريبية والمعايير الدولية.
ويهدف البرنامج إلى تزويد النواب الجدد بالمعارف والمهارات الأساسية المرتبطة بطبيعة العمل البرلماني، بما يشمل فهم آليات التشريع وصياغة القوانين، وتطوير مهارات الرقابة على أعمال الحكومة والهيئات المختلفة، وتعزيز معرفة النواب بالإجراءات البرلمانية وسبل التواصل مع المواطنين والمؤسسات المختلفة.
ويعكس هذا التعاون بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ومجلس النواب حرص مؤسسات الدولة على التكامل في بناء قدرات ممثلي الشعب، بما يسهم في دعم الحياة النيابية وترسيخ دعائم الدولة المصرية الحديثة، القائمة على الكفاءة، والاحترافية، وإعداد قيادات تمتلك الرؤية والمسؤولية.
وتواصل الأكاديمية الوطنية للتدريب من خلال هذا البرنامج أداء رسالتها الوطنية في الاستثمار في العنصر البشري، وتأكيد مكانتها كمركز وطني رائد لتأهيل القيادات، وشريك أساسي في تنفيذ رؤية الدولة المصرية لبناء مستقبل مستدام يقوده أبناء مصر المؤهلون.
عن الأكاديمية الوطنية للتدريب
تأسست الأكاديمية الوطنية للتدريب بموجب قرار جمهوري أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي في أغسطس 2017؛ لتكون قبلة التطوير والتعلّم في مصر، ومنارة التنمية وقاطرة بناء الإنسان ونهضته بالعلم والمعرفة، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
للمزيد من المعلومات برجاء التواصل على الإيميل التالي:
[email protected]
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية للتدريب الأکادیمیة الوطنیة للتدریب
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.