وزير الخارجية البلجيكي: الرئيس ترامب يحاول استبدال الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال ماكسيم بريفو لـ"يورونيوز": "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول أن يستبدل **الأمم المتحدة** بـ"مجلس السلام" الذي يزعم أنه انتقالي."
قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، في حديث إلى "يورونيوز" في دافوس يوم الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى "استبدال نظام الأمم المتحدة" بـ"مجلس السلام" الانتقالي الخاص به، وهي هيئة يُفترض أنها أُنشئت لإدارة غزة بعد الحرب.
وعلى الرغم من أن عدد القادة الذين طُلب منهم الانضمام إلى هذه الهيئة لا يزال غير واضح، أبلغ بريفو "يورونيوز" أن بلجيكا لم تُدعَ، وندد بالمشروع باعتباره "غير مقبول تماماً"، مضيفاً أن ترامب يحاول "إنشاء مجلس شخصي خاص به".
بدأ ترامب في 16 يناير توجيه دعوات إلى قادة العالم للانضمام إلى "مجلس السلام" مقابل رسم قدره مليار دولار، مؤكداً أن الهدف من هذه الهيئة هو تعزيز "مقاربة جديدة جريئة لحل النزاعات العالمية".
وقد أثار التوجه الحازم الجديد لـ"مجلس السلام" تكهنات واسعة حول ما إذا كانت هذه الهيئة قد تتحول إلى منافس لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي أُنشئ عقب الحرب العالمية الثانية.
"ليس المسار الذي تنوي بلجيكا سلوكه"وبينما أقرّ بريفو بوجود قصور لدى الأمم المتحدة، شدد على أهمية إصلاحها من الداخل، مشيراً إلى مبادرة "UN80" التي "تهدف بالفعل إلى دمج بعض الوكالات لخلق فرص جديدة تُمكّن الأمم المتحدة من زيادة كفاءتها".
وأشار بريفو أيضاً إلى إمكانية "خلق فرص جديدة" داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للدول الإفريقية ودول أمريكا اللاتينية والدول الآسيوية.
وقال: "الدفاع عن القانون الدولي أمر حيوي بالنسبة لبلد متوسط الحجم مثل بلجيكا"، مضيفاً أن "ابتكار شيء جديد لتجاوز الأمم المتحدة ليس بالتأكيد المسار الذي تنوي بلجيكا سلوكه".
ومن المتوقع أن تكشف الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة تفاصيل قائمة أعضاء "مجلس السلام"، وسط تكهنات متزايدة حول ما إذا كان الإعلان سيجري خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المنعقد في دافوس حتى 23 يناير.
وقد زادت خطط ترامب المتعلقة بـ"مجلس السلام" من حدة التوتر بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين، وهي توترات مشتعلة أصلاً بسبب تصعيد ترامب في الأيام الأخيرة تهديداته بالاستيلاء على غرينلاند ورفضه استبعاد استخدام القوة العسكرية.
وقال مسؤول فرنسي مقرّب من الرئيس إيمانويل ماكرون يوم الاثنين إن فرنسا، رغم تلقيها دعوة، لا تعتزم الانضمام إلى "مجلس السلام" "في هذه المرحلة". وأكد أن خطط إنشاء مثل هذه الهيئة تثير تساؤلات بشأن احترام مبادئ وهيكل الأمم المتحدة.
ورداً على الأنباء يوم الاثنين بأن ماكرون غير مرجح أن يوقّع على انضمام فرنسا، قال ترامب للصحفيين: "لا أحد يريده لأنه سيخرج من المنصب قريباً جداً".
وقال: "سأفرض رسوماً جمركية بنسبة 200% على خموره وشمبانياه، وسيَنضمّ"، مضيفاً: "لكن ليس عليه أن ينضمّ".
أوروبا تحتاج إلى تعزيز استقلاليتهاوقال بريفو لـ"يورونيوز" إن على أوروبا أن تعطي أولوية لتعزيز استقلاليتها الاستراتيجية، ولا سيما في المجالات العسكرية والتكنولوجية والطاقة.
وقال: "لم يعد بوسعنا الاعتماد بشكل أعمى على الأمن الذي توفره الولايات المتحدة"، محذراً من أنه "وإلا فقد يؤدي ذلك إلى إضعاف أوروبا".
وأشار إلى أن بلجيكا تعمل على إصلاح صورتها كـ"التلميذ السيئ في الصف" بعد إخفاقها المتكرر في تحقيق أهداف الإنفاق لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال بريفو: "حققنا هدف 2% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، وسنواصل زيادة إنفاقنا على قطاع الدفاع".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة دونالد ترامب قطاع غزة دافوس بلجيكا
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند دونالد ترامب قطاع غزة دافوس بلجيكا إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا الصحة بحث علمي حركة حماس داعش غزة الأمم المتحدة دونالد ترامب مجلس السلام هذه الهیئة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم وبأغلبية الأصوات، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الاعتيادية الحادية والثمانين والتي سيبدأ الجزء الرفيع من إجتماعاتها في الأسبوع الثالث من سبتمر المقبل.
ونال وزير الخارجية البنغالي 99 صوتا من أصل 190 صوتا، متقدماً على منافسه أندرياس س. كاكوريس، مرشح إدارة قبرص الرومية، الذي حصل على 91 صوتاً.
وفي بيانه أمام أعضاء الجمعية العامة، في أعقاب إعلان نتائج التصويت وفوزه، لفت الرئيس المنتخب للجمعية العامة الى أن المنظومة الدولية تقف أمام تحديات متنامية في ظل استمرار النزاعات والأزمات حول العالم.
أخبار ذات صلة
وحذر من أن هذه التطورات الجارية قد تؤثر سلباً على ثقة الشعوب وعلى قدرة المنظمة على الاضطلاع بدورها.
وأكد عزمه العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز فعالية الأمم المتحدة وتبني نهج شامل يدعم جهود حفظ السلام والاستجابة للتحديات العالمية الراهنة.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، وأعربت عن قناعتها بأن خبرته الدبلوماسية الطويلة وسجله في العمل متعدد الأطراف سيشكلان رصيدا مهما خلال قيادته لأعمال الدورة القادمة للجمعية العامة، والتي يتولى رئاستها رسمياً في سبتمبر المقبل.
المصدر: وام