دار الإفتاء ووزارة الثقافة تنفذان ندوة توعوية بمكتبة مصر العامة في مطروح
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
نفذت دار الإفتاء اليوم رابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة عبر انعقاد ندوة توعوية استضافتها مكتبة مصر العامة بمحافظة مطروح.
وجاء ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان، وتعزيز التعاون بين مؤسساتها بما يخدم صالح الوطن والمواطن، وضمن تفعيل البروتوكول الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة.
انعقدت الندوة تحت عنوان “لقاء مفتوح حول شهر شعبان واستقبال رمضان”، حيث تناولت الجوانب الدينية والفقهية المتعلقة بشهر شعبان وفضل الاستعداد الروحي والعبادي لاستقبال شهر رمضان المبارك، مع فتح باب الأسئلة والنقاش أمام الحضور.
ما حكم دفع الزكاة لشراء أدوية للمرضى الفقراء؟.. الإفتاء تجيب
هل يجوز إيداع الأم المريضة بالزهايمر في مستشفى أمراض عقلية؟.. أمين الإفتاء يجيب
وشارك في الندوة كل من الدكتور أحمد عبدالعظيم أمين الفتوى بدار الإفتاء، والشيخ محمد الإصلابي أمين الفتوى بدار الإفتاء، حيث قدما شرحًا وافيًا حول الموضوع، وأجابا عن تساؤلات الجمهور بما يسهم في تصحيح المفاهيم الدينية وترسيخ الوعي الوسطي المستنير.
وأقيم اللقاء تحت تنسيق أسامة المرسي، مدير مكتبة مصر العامة بمطروح، الذي أكد أهمية هذه الفعاليات في دعم الدور الثقافي والتوعوي للمكتبة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الدينية والثقافية لنشر الوعي وبناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة التي تهدف إلى نشر الثقافة الدينية الصحيحة، وترسيخ القيم المجتمعية، وتعزيز التواصل المباشر بين المؤسسات الدينية والمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء الإفتاء وزارة الثقافة مكتبة مصر العامة بمکتبة مصر العامة دار الإفتاء ندوة توعویة
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.