محافظ الطفيلة يتفقد الأضرار الناتجة عن السيول ويشدد على إعادة تأهيل الطرق
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- تفقد محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي، يرافقه رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريمين، اليوم الثلاثاء، عددا من المواقع المتضررة نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول التي رافقت المنخفضات الجوية الأخيرة، والتي أدت إلى حدوث انهيارات وانجرافات للتربة في عدد من المواقع، والطرق، والجدران الاستنادية.
واطلع المحافظ الماضي خلال الجولة على الأضرار التي لحقت بالجدار الاستنادي في منطقة البحرات، إضافة إلى بعض الطرق الفرعية في مناطق القطيفات والبحرات ووادي زيد، كما اطلع على الأضرار التي تعرضت لها جدران منازل بفعل السيول والأمطار الغزيرة، وما نتج عنها من انهيارات وانجرافات للتربة في تلك المناطق.
ورافق المحافظ في جولته عدد من مهندسي الطرق والمعنيين في بلدية الطفيلة الكبرى، حيث استمع إلى شرح فني حول واقع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وتأثير السيول وانجراف التربة على الطرق الزراعية، وما تسببت به من إعاقة لحركة المواطنين، إضافة إلى بحث الحلول الفنية المناسبة لمعالجتها.
وأكد المحافظ الماضي ضرورة الإسراع في معالجة الانهيارات وإعادة تأهيل الطرق المتضررة، وفتحها أمام حركة المركبات والمواطنين، إلى جانب إزالة الأشجار المهددة بالسقوط حفاظا على سلامة المارة، ووضع الحواجز الوقائية في المواقع المتضررة للحد من المخاطر المحتملة.
كما وجه فرق الطوارئ إلى مواصلة عملها على مدار الساعة، داعيا إلى إيجاد حلول جذرية لمشاكل تصريف مياه الأمطار، بما يسهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم من الأضرار المستقبلية، مع التركيز على السلامة العامة وحماية الأرواح، خاصة فيما يتعلق بمخاطر شبكات الكهرباء والانهيارات الأرضية.
وشدد على أهمية إجراء تقييم ميداني شامل للأضرار التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية في مدينة الطفيلة، ولا سيما شبكة الطرق وتصريف مياه الأمطار، مؤكدا ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز السلامة العامة في ظل الظروف الجوية الطارئة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الكريمين أن كوادر البلدية الميدانية نفذت أعمال فتح وتنظيف الطرق المتضررة ضمن جهودها المتواصلة للحفاظ على سلامة المواطنين وضمان استمرارية الحركة المرورية، مبينا أن الفرق الميدانية ما تزال تواصل عملها في جميع المناطق المتأثرة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن في الصميم في الصميم في الصميم في الصميم في الصميم في الصميم عربي ودولي في الصميم عربي ودولي في الصميم
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّة، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
تابع محافظ كفرالشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، من بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أن فوه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في أعمال الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
شدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يسهم في إبراز مكانة فوه كواحدة من أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.