ظهور جديد للزُبيدي ودعوة للجنوبيين للاحتشاد في عدن الجمعة المقبل
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، أبناء الشعب الجنوبي إلى المشاركة في تظاهرة جماهيرية واسعة بالعاصمة عدن، يوم الجمعة المقبل، تحت عنوان "مليونية الثبات والتصعيد الشعبي".
ووفق ما أفادت به قناة عدن المستقلة، تأتي هذه الدعوة بهدف تجديد التفويض الشعبي للقيادة العليا للمجلس الانتقالي، والتأكيد على صمود أنصاره في مواجهة التحديات السياسية الراهنة، في ظل استمرار المفاوضات والتحركات المحلية والدولية المتعلقة بالقضية الجنوبية ومستقبل الترتيبات الإدارية والسياسية في المناطق المحررة.
ونقلت القناة عن مصادر في اللجنة المنظمة للفعالية أن التظاهرة تهدف إلى توجيه رسالة سياسية واضحة إلى الداخل والخارج، تعبّر عن موقف الشارع الجنوبي من التطورات الراهنة، بما في ذلك ما يتعلق بملفات الحوار الجنوبي – الجنوبي، واستحقاقات الحكم المحلي، ومسار الترتيبات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن.
ويرى مراقبون سياسيون أن إعلان الزُبيدي عن "مليونية الثبات والتصعيد الشعبي" يهدف إلى إعادة تأكيد الحضور الشعبي للمجلس الانتقالي، وتحشيد قاعدة الدعم الجماهيري أمام أي قرارات قد تصدر عن الحكومة أو السلطة المركزية بشأن الجنوب، في إطار ما يعتبره المجلس ضمانًا لاستحقاقاته السياسية والمجتمعية.
وتأتي الدعوة في وقت يشهد فيه الجنوب سلسلة لقاءات وتحركات سياسية، بما فيها التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض، والذي يسعى إلى جمع مختلف القوى والمكونات الجنوبية تحت سقف الحوار لتوحيد الصفوف وصياغة رؤية مشتركة حول مستقبل الجنوب.
ويؤكد المجلس الانتقالي، وفق تصريحات سابقة لرئيسه، على أهمية المشاركة الشعبية المكثفة في الفعاليات التي ينظمها، باعتبارها تعبيرًا عن إرادة الشارع الجنوبي، ودعمًا لخطوات التصعيد السياسي في حال تعثرت جهود الترتيبات السياسية أو استُبعدت مطالب الجنوب المشروعة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.