برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تعكس ثقل مصر الدولي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تأتي في لحظة دولية فارقة، تشهد تصاعد الأزمات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية، وهو ما يمنح هذه المشاركة أهمية مضاعفة، باعتبارها تعكس حرص الدولة المصرية على أن تكون جزءًا فاعلًا من الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الحوار وبناء حلول مشتركة للتحديات الراهنة.
وأوضح الجندي، في بيان له، أن وجود الرئيس السيسي بين قادة العالم وصنّاع القرار في هذا المنتدى يعكس الوزن الحقيقي لمصر على الساحة الدولية، ويؤكد أن رؤية القاهرة باتت محل اهتمام وتقدير في المحافل العالمية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتحول الاقتصادي، ودور التكنولوجيا والابتكار في دعم النمو وخلق فرص العمل.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس على هامش المنتدى، وفي مقدمتها اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات متسارعة.
ولفت إلى أن هذا اللقاء يعكس إدراك القوى الكبرى لأهمية الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، وقدرة القاهرة على لعب دور متوازن ومسؤول في إدارة الملفات الشائكة.
وأضاف أن مشاركة الرئيس في منتدى دافوس لا تقتصر على البعد السياسي فقط، بل تحمل رسائل اقتصادية واضحة، تتعلق بجذب الاستثمارات وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الإصلاحات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد وقدرته على التعامل مع الصدمات العالمية.
وأكد النائب حازم الجندي، أن القيادة السياسية المصرية تتعامل مع التحديات العالمية بمنهج يقوم على الحوار والانفتاح وبناء الشراكات، وهو ما يتسق مع شعار المنتدى هذا العام “روح الحوار”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان الشيوخ مجلس الشيوخ النواب اخبار البرلمان الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.