حكمت المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية، برىاسة المستشار محمد عبد المجيد رئيس وبعضوية المستشارين كلا من عبد الرحمن جابر بركات ومحمد خالد العباسي وأمين السر ايمن أمين  في الدعوى رقم 9 دعوي اشهار إفلاس لسنة 2025 والمرفوعة من بنك القاهرة، ضد شركة للاستثمار والتنمية وشركة للحاصلات الزراعية، اولا بإشهار إفلاس الشركتين يونيكوم للاستثمار والتنمية وثانيا بإشهار إفلاس الشركاء المتضامنين كل من " ا.

م.ص" و" م.ص.ز" و" س.ال" ثالثا،تعيبن أحد قضاة المحكمة قاضيا للتفليسه وتعيين امين للتفليسه لاستلام أموال التفليسه وتحصيل حقوقها وسداد التزامتها رابعا وضع الأختام المقر الرئيسي للشركتين وجميع فروعها وكذلك وضع الأختام علي اي محلات أو أموال ومنقولات تخص الشركتين والشركاء المتضامنين،خامسا ينشر ملخص حكم اشهار الإفلاس في الصحف والناشبر به في السجل التجاري والسهر العقاري وسجل الضمانات والمنقوله وإخطار البنك المركزي، سادسا الأمر بالتحفظ علي الشركاء المتضامنين بالشركة  مع إلزام التفليسه بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماه وذلك بحكم مشمول بالنفاذ المعجل بلا كفاله ومالك الشركات عضو بالغرفه التجاريه بالإسكندرية ورئيس شعبه الحبوب بالغرفه وأمين حزب بالإسكندرية، ونائب سابق بالبرلمان

 


حيث كشفت التحقيقات أن البنك المدعي يداين الشركة المدعي عليهم فيما بينهم بمبالغ وقدرها اولا: مبلغ وقدرة 3100451.66 دولار ( ثلاثة ملايين ومائة ألف واربعمائه وواحد وخمسون دولار وسته وستون سنتا )، بخلاف ما يستجد من عوائد اتفاقية وتاخبرية بواقع سعر اليوم 6 شهور + 3،5 + 2% علي ما يزيد عن قيمة التسهيل سنويا ومصاريف وعملات حتي تمام السداد،ثانيا مبلغ وقدرة 56057198.47 جنيها ( ستة وخمسون مليون وسبعة وخمسون الف ومائة وثمانية وتسعون جنيها وسبعة واربعون قرشا )، حتي 30/7/2023، بخلاف ما يستجد من عوائد اتفاقية وتاخيرية، بواقع سعر الكوريدور إقراض + 1.75% + 2% علي ما يزيد عن قيمة التسهيل سنويا ومصاريف وعملات حتي تمام السداد، وذلك بموجب الحكم رقم 23بتاريخ 4/8/2024، لسنة 17 اقتصادية الإسكندرية،واذ باشرت الطلب سعيا منها للوساطة بين طرفي الخصومة لأنها النزاع صلحا، ومثل خلالها البنك المدعي بوكيل قانوني ولم يمثل ايا من المدعي عليهم وقدم وكيل البنك المدعي ما يفيد إخطارا المدعي عليهم تلغرافيا للمثول أمام ادارة الإفلاس إلا أنهم لم يمثلوا أمام قاضي الإفلاس.


وخلال نظر الدعوي، التي تداولت بالجلسات بمحاضر جلساتها مثل خلالها البنك بوكيل ومثلت الشركة المدعي عليها بوكيل  وشهدت الجلسات قدم وكيل البنك حافظة مستندات طويت علي صورة رسمية من مستخرج السجل التجاري لشركة يونيكوم للاستثمار والتنمية مكتب سجل استثمار الإسكندرية والثابت به أن رأس مال الشركة المصدر ( عشرة ملايين جنيها )،وكذلك صورة رسمية من شركة الحاصلات الزراعية مكتب سجل تجاري برج العرب والثابت بها أنها شركة تضامن والشركاء هم " ا.م.ص" و" من.ص.ز" و" س.ط.ا"، وخلال الجلسات طلب وكيل أحد البنوك ووكيل شركة للتاجير التمويلي التدخل والانضمام للبنك المدعي ضد المدعي عليهم،


وشهدت الجلسات مطالبات ضد المدعي عليهم وحافظة مستندات من مركز كبار الممولين بمصلحة الضرائب المصرية، واصل إفادة صادرة من إدارة الحجز الإداري بمكتب التأمينات برج العرب وكذلك عدم وجود طلبات إعادة هيكلة أو دعاوي صلح واقي في الفترة 2008/10/1 وحتي 2025/12/17،كما تبين وجود إجراءات تنفيذ علي المدعي عليهم من قبل بنك قناة السويس وكذلك شركة كيوان بي للتاجير التمويلي.

 

 

حيث أن توافر شروط الإفلاس قبل المدعي عليهم الأول والثاني 
نص المادة 193 من القانون رقم 11 لسنة 2018 تعد حالة الإفلاس كل شركة توقفت عن دفع ديونها اثر اضطراب أعمالها يلزم اشهار افلاسها بحكم يصدر بذلك ويجوز اشهار إفلاس الشركة ولو كانت في دور التصفية،ونصت المادة 195 من ذات القانون يجوز لدائن الشركة اشهار إفلاس الشركة ولو كان شريك فيها أما الشركاء الغير دائنين فلا يجوز لهم بصفتهم الفردية تصفبت الشركة وإذا طلب الدائن اشهار إفلاس الشركة وجب اختصام كافة الشركاء المتضامنين.

وقد استقرت محكمة النقض أن اشهار الإفلاس في التشريع المصري هو جزء يقتصر توقيعه علي التجار الذين يتوقفون عن سداد ديونهم التجارية نتيجة اضطراب مركزهم المالي وان وصف التاجر لا يصدق الا علي كل من بزوال التجارة علي سبيل الاحتراف وهو ما لا يفترض ويعين علي محكمة الموضوع قبل اشهار الإفلاس التحقق من صفة التاجر الذي توقف عن دفع ديونه التجارية وان تبين في حكمها الأسباب التي استندت اليها

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المد الشر الاسكندرية برج العرب أموال قاهر اتفاق السد البنك المركز مليون جنيه

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا