«عايز أروح».. قصة المونولوج الأشهر لإسماعيل يس وسعاد مكاوي في ذكرى رحيلها
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
يعد مونولوج «عايز أروح» من أبرز الأعمال الغنائية الشهيرة للفنانة الراحلة سعاد مكاوي والفنان إسماعيل يس في فيلم «المليونير»، حيث حقق نجاحًا كبيرًا وكان بمثابة علامة بارزة في تاريخها الفني.
وفي ذكرى رحيل سعاد مكاوي والذي يصادف اليوم 20 يناير، نستعرض قصة ذلك المونولوج الشهير خلال السطور التالية:
قصة مونولوج «عايز أروح» لـ سعاد مكاوي وإسماعيل يسودار المونولوج الشهير في إطار مشهد كوميدي شهير يجسد صراع بين شخصية الفقير والذي مثله إسماعيل يس، وخادمة الأغنياء سعاد مكاوي في إطار رومانسي فكاهي، حيث يعبر كل منهما عن رغبته في الخروج من عالمه، مع تبادل الأغاني والعبارات التي تبرز الفوارق الاجتماعية والمواقف الطريفة، وهو مشهد أيقوني لأعمال إسماعيل يس التي تتناول حياة البسطاء بسخرية وحب، والمونولج من كلمات الشاعر أبو السعود الإبياري، وتلحين الموسيقار عزت الجاهلي.
ومن المعروف أن الفنانة سعاد مكاوي من مواليد 19 نوفمبر 1928 في حي باب الخلق بوسط القاهرة، حيث ترعرعت وبدأت مسيرتها الفنية من المنطقة الشعبية وهى ابنة الملحن الشهير محمد مكاوي.
وأسهمت سعاد مكاوي في عالم الفن بنحو 500 أغنية كما شاركت في أكثر من 18 فيلمًا سينمائيًا، من أشهرها: «منديل الحلو، أسمر وجميل، جزيرة الأحلام، لسانك حصناك، نهارك سعيد، غازية من سنباط».
حياتها الشخصيةأما المستوى الشخضي، فقد تزوجت سعاد مكاوي 3 مرات، أولها من الملحن محمد الموجي، حيث بدأت صداقتهما قبل أن يتحول الأمر إلى حب حقيقي، كما تزوجت لاحقًا الموسيقار عباس كامل ومحمد إسماعيل.
رحيل سعاد مكاويوقد رحلت سعاد مكاوي عن عالمنا في 20 يناير 2008 بعد إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية، وكانت وحيدة بشقتها في الحي الذي شهد أيام تألقها.
اقرأ أيضاًفي ذكرى رحيلها.. سعاد مكاوي «أميرة المونولوج» بين التألق الفني ونهاية هادئة
في ذكرى ميلاد إسماعيل ياسين.. مشوار فني بدأ بـ 6 جنيهات وانتهى بلقب «أبو ضحكة جنان»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسماعيل يس منديل الحلو جزيرة الأحلام إسماعیل یس سعاد مکاوی فی ذکرى
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.