السعودية تدين هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنشآت للأونروا في القدس
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن إدانة المملكة بأشد العبارات هدم مبانٍ تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
وجددت الوزارة - في بيان لها أوردته وكالة أنباء السعودية (واس) - رفض المملكة للانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، محملة المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه الممارسات، وللنهج الإسرائيلي القائم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية.
وأعربت عن دعم المملكة لوكالة "الأونروا" في مهمتها الإنسانية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق، وتطالب المجتمع الدولي بحماية المنظمات الإغاثية والعاملين فيها والمنشآت التابعة لها.
الرئيس العراقي يؤكد أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الثلاثاء، على أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا.
وذكرت الرئاسة العراقية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)، أن "رشيد استقبل اليوم في قصر بغداد، السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأضافت أنه تم أيضاً مناقشة التطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما مستجدات الأوضاع في سوريا.
وأكد رئيس الجمهورية - وفقاً للبيان - على "ضرورة اعتماد الحوار واحتواء الأزمة الراهنة وتوفير الحماية للمدنيين"، مشيراً إلى "أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والحفاظ على حقوق جميع المكونات ووحدة أراضيها".
وشدد على أن "العراق عازم على مواصلة التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وبما يسهم في حفظ المكتسبات المتحققة"، لافتاً إلى أن "التنظيم الإرهابي يمثل خطراً على أمن واستقرار المنطقة"، داعيًا إلى "أهمية تعزيز التعاون الأمني والاستخباري بهذا الشأن".
من جانبه، أعرب السفير السعودي، عن "شكره لرئيس الجمهورية وحرصه على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات"، مؤكداً "دعم المملكة لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السعودية تدين هدم قوات الاحتلال منشآت للأونروا القدس فی سوریا
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.