استفاقت دولة أستراليا صباح اليوم الثلاثاء على قرار سيادي بإغلاق كافة شواطئ شمال سيدني بعد أن تحولت المياه إلى ساحة مطاردة دموية، حيث سجلت السلطات الهجوم الثالث من نوعه خلال 48 ساعة فقط.

وأوضحت شرطة نيو ساوث ويلز أن شابا في العشرينات كان يمارس ركوب الأمواج ب "مانلي" تعرض لعضة مباشرة من سمكة قرش ضخمة نهشت ساقه.

لتدخل دولة أستراليا في سباق مع الزمن لإنقاذ حياة الضحية الذي نقل للمستشفى في حالة حرجة جدا، فيما أعلن مجلس الشواطئ الشمالية إغلاق 34 شاطئا بطول 30 كيلومترا أمام السباحين لمنع وقوع مجازر جديدة في مياه القارة.

غزوة القروش في "مانلي" وأمطار الغدر وقروش "الثور"

كشفت التحقيقات البيئية في دولة أستراليا أن الهجمات المتتالية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة أمطار غزيرة ضربت سيدني وأدت لتدفق المياه العذبة إلى الشواطئ، مما خلق بيئة مثالية لأسماك "قرش الثور" التي تفضل المياه قليلة الملوحة، وسجلت دولة أستراليا يوم الأحد هجوما على طفل (13 عاما) في مياه ضحلة، تلاه حادث آخر يوم الاثنين لفتى قضم القرش لوح تزلجه، لتبدأ السلطات الأسترالية في مراجعة بروتوكولات الأمان البحري، مؤكدة أن هذه الهجمات تعكس تغيرا مفاجئا في سلوك المفترسات البحرية التي باتت تقترب من مناطق السباحة الآمنة بقلب الدولة الأسترالية.

رصدت خدمات الطوارئ في دولة أستراليا حالة الذعر التي أصابت المصطافين بعد سحب الشاب العشريني من مياه "نورث ستاين" غارقا في دمائه، وذكرت التقارير أن الجمهور هو من بدأ تقديم الإسعافات الأولية قبل وصول المروحيات الطبية التابعة للدولة الأسترالية، وسجلت شرطة نيو ساوث ويلز بيانات الإصابات التي أكدت أن المهاجمين هم "قروش كبيرة" قادرة على القتل بضربة واحدة، واحتشدت فرق مراقبة الشواطئ لمسح الساحل باستخدام الدرونز (الطائرات المسيرة) لرصد أي تجمعات لأسماك القرش بالقرب من الرمال الذهبية التي خلت تماما من روادها في مشهد غير مألوف بدولة أستراليا.

تحدث خبراء البيئة في دولة أستراليا عن أن معدلات الهجمات السنوية عادة ما تتوقف عند 20 حادثا، لكن تركيز 3 هجمات في 48 ساعة يعد إنذارا أحمر لم تشهده سيدني منذ سنوات، وأشار المسؤولون إلى أن إغلاق الشواطئ سيستمر حتى إشعار آخر لحين التأكد من تراجع القروش إلى أعماق المحيط بعيدا عن سواحل الدولة الأسترالية، واهتمت وكالات الأنباء برصد نجاة صبي ال 10 سنوات الذي قضم القرش لوحه الخشبي، واصفة الحادث بأنه "معجزة" في ليلة كانت فيها المياه الأسترالية تغلي بالمفترسات، وأثبتت المعطيات أن نقص الرؤية في الماء بسبب الأمطار كان العامل الحاسم في مباغتة القروش لضحاياها.

أنهت السلطات في دولة أستراليا وضع اللوحات التحذيرية على امتداد 30 كيلومترا، داعية الجميع للالتزام الكامل بالتعليمات وعدم المخاطرة بدخول المياه تحت أي ظرف، واستمرت طواقم المستشفى الجامعي في تقديم الرعاية المكثفة للشاب المصاب الذي يصارع للبقاء، بينما بدأت الحكومة الأسترالية دراسة إمكانية زيادة عدد شباك الحماية وتكثيف الدوريات الجوية، وأكدت التقارير الصادرة من دولة أستراليا أن هذه الكارثة البحرية ستلقي بظلالها على موسم السياحة الشاطئية، وبقيت رمال سيدني شاهدة على مواجهة شرسة بين الإنسان والطبيعة انتهت بفرض "حظر تجوال" بحري في واحدة من أجمل بقاع الدولة الأسترالية.

منحوس في الملعب ومستهدف في الشارع.. "عصابة" تجرد مدافع توتنهام من سيارته "لدينا كلبك".. حيلة "شيطانية" لغدر قاض وزوجته داخل منزلهما بـ "إنديانا" "منعرج الموت" يغدر برجال السلطة وشواحن الهواتف تشعل النيران بمدن المغرب رصاص "بويزنز" يغتال العدالة.. "مذبحة المحكمة" تفجر بركان الغضب في جنوب إفريقيا خرائط "تائهة" ورصاص عابر للحدود.. مواجهة مفاجئة بين جيش تشاد و"الدعم السريع" "رصاص المجنون" يغتال كبار السن.. مذبحة سياحية مروعة بجوار "ديزني وورلد" بأمريكا وداعا "الخوالي".. الموت يغيب الفنانة رجاء قوطرش بعد سنوات من العزلة الاختيارية "قتلت أمك يا يوسف".. محكمة بورسعيد تفحص "فلاشات" دماء "مروة داود" اقتحموا الأبواب وحطموا القيود.. الأمن السوري يحرر "صانع باب الحارة" "ميدو" ينجو من "الكلبش".. القضاء يلغي حبس "العالمي" في قضية "البنا"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أستراليا سيدني هجوم قرش إغلاق شواطئ مانلي فی دولة أسترالیا

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الكويت تدين هجمات إيران ووكلائها على منفذ العبدلي
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • الحرّ يحاصر العالم.. قتلى وآلاف النازحين وموجة نيران «غير مسبوقة» في أوروبا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة