من دافوس.. الخطيب: 550 مليار دولار استثمارات.. وبوابة إلى 70 سوقا عالميا تعزز موقع مصر كمركز صناعي إقليمي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في جلسة نقاشية بعنوان «التوطين الصناعي الاستراتيجي وتنويع الشراكات التجارية في الشرق الأوسط»، مع التركيز على قطاعي السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، وذلك بحضور نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء الدوليين، من بينهم قيادات بشركات جونسون آند جونسون، ومجموعة ماهيندرا، وتوليب إنترفيسز، إلى جانب خبراء أكاديميين في مجالي الهندسة والسياسات العامة.
وأكد الوزير أن مصر تركز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة بما يتوافق مع التحولات الجديدة في سلاسل الإمداد العالمية، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تعزيز مرونة الاقتصاد وزيادة قدرته التنافسية من خلال سياسات واضحة ومستقرة، تتيح للمستثمرين بيئة أعمال قابلة للتنبؤ ومستدامة.
وأوضح الخطيب أن مصر استثمرت خلال الفترة من 2014 حتى 2024 نحو 550 مليار دولار في تطوير البنية التحتية الأساسية، شملت إنشاء 22 مدينة جديدة، وتوسيع البنية التحتية الرقمية، وتحديث الموانئ، بما يدعم جهود التوطين الصناعي ويعزز جاهزية الدولة لاستقبال الاستثمارات الصناعية الكبرى.
وأشار الوزير إلى أن مصر، التي يبلغ عدد سكانها نحو 110 ملايين نسمة، تمتلك قوة عاملة مدربة وقاعدة واسعة من المهندسين ذوي الكفاءة العالية، ما يوفر ميزة تنافسية مهمة لتوطين الصناعات، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، لافتًا إلى أن شبكة الاتفاقيات التجارية التي وقعتها مصر تتيح نفاذ المنتجات إلى أكثر من 70 سوقًا عالميًا، من بينها الاتحاد الأوروبي، والدول الأفريقية، والدول العربية، والولايات المتحدة.
وتناول الخطيب الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها مصر في مجال الطاقة الشمسية، مؤكدًا أن الصحراء الغربية قادرة على إنتاج ما يقرب من 1000 جيجاوات خلال العشرين عامًا المقبلة، مشددًا على أهمية نقل التكنولوجيا والاندماج في سلاسل الإمداد العالمية كمدخل أساسي لتوطين الإنتاج الصناعي محليًا.
كما أكد أن منطقة الشرق الأوسط تمتلك المقومات والرؤية التي تؤهلها للتحول إلى مركز صناعي عالمي، من خلال التركيز على القطاعات الاستراتيجية والتكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات الصناعة والابتكار، مع دعم سياسات تحفيزية تشجع الشركات العالمية على نقل التكنولوجيا ودمج التعليم والبحث العلمي في منظومة التنمية الصناعية.
واختتم وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حديثه بالتأكيد على أهمية الحوار وتبادل الرؤى بين صانعي القرار والخبراء الدوليين، بما يسهم في تعميق الشراكات الصناعية والتجارية في الشرق الأوسط، ويعكس رؤية مصر لبناء اقتصاد مستدام وقادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستثمار دافوس الاستثمارات
إقرأ أيضاً:
1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
تعلن مجموعة "تيمبر للرياضة والترفيه" عن تحول استثماري يرفع الكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب "بنك أوف أمريكا" إلى "1.3 مليار دولار".
موقع "Sports Business Journal" الاقتصادي، يؤكد أن شركة "تيمبر" ستنفق نحو "500 مليون دولار" إضافية عما كان متوقعاً في البداية لتجديد إستاد بنك أوف أمريكا، مما يرفع الكلفة الإجمالية للمشروع من "800 مليون دولار" إلى "1.3 مليار دولار". وفي المقابل تظل حصة مدينة شارلوت المحددة بـ"650 مليون دولار" كما هي دون تغيير".
Tepper Sports & Entertainment will spend an additional $500M on the Bank of America Stadium renovation, increasing the total project cost from $800M to $1.3B ????️
Charlotte's $650M contribution remains unchanged.
MORE: https://t.co/xjvsVXNLFP pic.twitter.com/zMZstE0BLp
ويتابع الموقع: "جاء هذا الإفصاح الخميس بالتزامن مع طرح المجموعة الأكثر شمولاً حتى الآن من التصاميم الهندسية والفنية للمشروع، الذي بدأ تنفيذه بالفعل ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول 2030". وتتولى شركة "HOK" تصميم وإخراج المشروع معمارياً. وتظهر التصاميم الهندسية هيكلاً جديداً يُكشف عنه لأول مرة، وهو موقع مخصص للفعاليات الموسيقية يتسع لـ"4,400 مقعد" يقع في الجانب الشمالي الشرقي من الإستاد، بالإضافة إلى ذلك يخطط المهندسون لإجراء تغييرات على الواجهة الخرسانية للإستاد البالغ "30 عاماً"، لاستبدالها بأسوار زجاجية، ومساحات فاخرة في الهواء الطلق، وتوسعة الممرات العلوية للمقاعد".
وأعلن "بنك أوف أمريكا" عن تمديد عقد حقوق تسمية الإستاد لسنوات طويلة، ليؤكد استمرار اقتران اسم البنك بالمنشأة الرياضية. وتأتي هذه الخطوة بعد عقد قصير الأجل أبرمه الطرفان 2023 أثناء إعداد خطط التطوير الشاملة بالتنسيق مع المدينة، تمهيداً لإبرام هذا الاتفاق الممتد فور اعتماد الخطة النهائية.