"أسرتك ثروتك".. إعلام الشرقية ينظم ندوة أسس بناء الأسرة في الدين الإسلامي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أصدر الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات توجيهات عاجلة بتكثيف حملات التوعية الميدانية ضمن مبادرة "أسرتك ثروتك" بكافة محافظات الجمهورية.
نظمت إدارة إعلام الشرقية ندوة "الأسرة في الإسلام" بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي والتي أخرجت بتوصياتها التربوية والدينية.
كما كلفت الهيئة فريق العمل الإعلامي برصد التحديات التي تواجه العائلات في ظل الطفرة التكنولوجية الحديثة، واستلمت رئاسة القطاع تقارير ميدانية حول تفاعل المواطنين مع خطاب وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، مع التوجيه بمباشرة التنسيق المستمر مع المؤسسات الدينية لترسيخ قيم المودة والرحمة كحائط صد لحماية الأمن القومي المجتمعي، مع التوجيه باستمرار التنسيق مع مديرية الأوقاف لترسيخ أسس بناء الأسرة السوية في مواجهة التيارات الفكرية الغريبة.
شهدت محافظة الشرقية حراكا توعويا مكثفا قاده خبراء الإعلام ورجال الدين لتشريح أسس بناء "الأسرة في الإسلام"، حيث نظمت إدارة إعلام الشرقية ندوة إعلامية موسعة بحضور الدكتور محمد حامد وكيل أول وزارة الأوقاف، في إطار الحملة القومية لتنمية الأسرة المصرية، وأكدت المنصة الحوارية أن صلاح المجتمع يبدأ من "صلاح النواة" وهي الأسرة.
مشددة على أن الإسلام لم يترك تفصيلة في حياة الأبناء إلا ووضع لها ضوابط شرعية وتربوية تضمن نشأة جيل سوي، وتابعت القيادات التنفيذية باهتمام بالغ خطاب وكيل الوزارة الذي ركز على مفهوم "المودة والرحمة" كركيزة أساسية لحماية البيوت من التفكك، محذرا من إهمال مراقبة النشء في ظل الانفتاح الرقمي الذي يهدد الهوية الأخلاقية للطفل المصري.
وكيل أوقاف الشرقية: حسن الاختيار والمساواة بين الأبناء مفتاح استقرار المجتمعأوضح الدكتور محمد حامد خلال كلمته أن القرآن الكريم والسنة النبوية وضعا دستورا دقيقا لتكوين الأسرة يبدأ من حسن اختيار الزوج والزوجة على أسس الدين والخلق، وأكد أن الإسلام انتصر لحقوق الأبناء قبل ولادتهم من خلال اختيار الأسماء الحسنة.
وشدد على ضرورة المساواة المطلقة بين الأبناء في المعاملة والتربية دون تمييز أو تفرقة، ونوه وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية إلى أن التربية ليست مجرد توفير للمأكل والمشرب، بل هي غرس للقيم التي تحصن الطفل من الانجراف خلف سموم "السوشيال ميديا"، مشيرا إلى أن دور أرباب الأسر في المراقبة الواعية أصبح ضرورة شرعية ووطنية لحماية المجتمع من مخاطر التطرف السلوكي والفكري.
جهود فريق عمل "إعلام الشرقية" في إنجاح حملة (أسرتك ثروتك)نفذ اللقاء الإعلامي محمد أحمد حافظ بمشاركة فريق عمل متميز من إدارة الإعلام بالشرقية ضم كلا من حسام حسن، ونورا أحمد، ورانيا نبيل، وهناء عبدالله، وتوفيق عبدالعزيز، وعبدالمنعم جودة، حيث سجلت نجاحا كبيرا في استقطاب الجمهور للمشاركة في النقاشات المفتوحة.
وأشار مدير مجمع الإعلام رئاسة القطاع إلي مدى تفاعل المواطنين مع وصايا وكيل الوزارة حول أهمية القدوة الحسنة داخل المنزل، وناقش فريق العمل مع الحضور سبل تفعيل دور الأسرة في مواجهة الأزمات الاجتماعية الراهنة.
واستمرت الفعالية وسط إشادة واسعة بجهود الهيئة العامة للاستعلامات في مد جسور التواصل بين المؤسسات الدينية والمواطنين بقرى الشرقية، مما يعكس يقظة الأجهزة الإعلامية في نشر الوعي الصحيح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اعلام الشرقية الدكتور محمد حامد وزارة الأوقاف تنمية الأسرة المصرية الهيئة العامة للاستعلامات إعلام الشرقیة أسرتک ثروتک الأسرة فی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة