37 قتيلا وجريحا بانفجار ألغام في الحديدة اليمنية خلال 2025
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
وثقت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة اليمنية مقتل وإصابة 37 شخصا في المحافظة الواقعة غربي بالبلاد، في 24 حادثة انفجار ألغام ومخلفات حربية خلال العام 2025.
وأوضحت البعثة الأممية في تقرير لها أن تلك الحوادث أسفرت عن مقتل 24 شخصا وإصابة 13، مشيرة إلى أن 38% من الضحايا نساء وأطفال، وأن مديريات حيس والتحيتا والدريهمي هي الأكثر تضررا.
وبيَّنت البعثة أن عدد الحوادث والضحايا انخفض إلى أكثر من النصف مقارنة بعام 2024، الذي شهد مقتل 41 مدنيا وإصابة 52 في 61 حادثة مرتبطة بالألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة.
وأكدت أنه في هذا العام، استمر اليمن في تصنيفه ضمن الدول الخمس الأولى عالميا الأكثر تضررا من الألغام الأرضية والمخلفات الحربية. وكانت الحديدة المحافظة الأكثر تضررا في البلاد، داعية إلى تكثيف جهود مكافحة الألغام لحماية المجتمعات المتضررة.
وتتهم الحكومة وتقارير حقوقية جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) بزرع آلاف الألغام، وسط مطالبات من المنظمات والمواطنين بالعمل على إزالتها لحماية حياة السكان.
وأشارت تقارير حقوقية ودولية سابقة إلى أن عدد ضحايا الألغام في اليمن بلغ آلاف المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، كما زُرع أكثر من مليوني لغم أرضي في أنحاء البلاد خلال سنوات الحرب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.